البرامج المستقلة
· الصفحة الأولى
· Advertising إعلانات
· أرسل موقعنا لصديق
· Articles Samples عينة مقالات
· Downloads برامج للتحميل
· FAQ أسئلة متكررة
· Feedback رسائل واردة
· Forums منتديات
· My News أخبارياتي
· Private Messages رسائل خاصة
· Search البحث
· Sitemap خريطة الموقع
· Statistics إحصائيات
· Stories Archive أرشيف القصص
· Submit News أرسل خبرا
· Surveys استطلاع
· Top 10 links أفضل 10
· Topics مواضيع
· Web_Links وصلات العنكبوت
· Your Account حسابك





الإنصاف قبل الطرد من على الحوض
هل أنت سلفي منصف
هل إيمان البعض مشروط بابن تيمية وابن عبد الوهاب
1000 دورلار لمن يأت بحديث مكذوب فى توحيد الألوهية
2000 دورلار لمن يأت بحديث مكذوب فى توحيد العبودية
التبشير ببلاد العرب على أذنه وحرب الشرك سجال
3000 دولار لمن يأت بخطأ لابن عبد الوهاب! حاشاة
ما رأيك سنصبح "سلفيين" لو قاسمتمونا المال!!
هل اتباع السلف لروح الأنصار فى العطاء بدعة؟
هل فقدت عقلك وتعتبر الشيخين من سلف ال 300هـ
لماذا لا يوجد كلمة سلف فى الكتب التسعة فى الحديث
عليك بالدعاء أن يهدي السلفيين بتغيير أساميهم
عليك بالدعاء بعدم التجارة فى الدين



نتائج الإستطلاع الحالي
مجموع الأصوات: 35


10
سلسلة شرح وتبويب مسند أحمد بن حنبل - رضى الله عنه - كتابة وصوتا - تصدر أسبوعيا
Print
خادم الحديث أحمد درويش

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حمل أحمد بن حنبل والله نصحتك
فقط وورد 2007
الحجم فقط 7 ميج أقل حجم موجود على النت
MusnadAhmadHanbal.doc


أو فقط وورد 2003
الحجم فقط 28 ميج أقل حجم موجود على النت
MusnadAhmadHanbal03.doc

فاسرع (وأسرعي) إلى مسجد أو بيت واقرأ مسند أحمد (الفتح الرباني أو شرحنا فصلا فصلا) لنفسك ولغيرك فتفوز فوزا عظيما

وسنبدأ إن شاء الله هنا درسا درسا بالصوت والمكتوب بالعربية والإنجليزية والمالاوية

 

قريبا:

حمل الكتيب الأول

حمل  السرد الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا. من يهده الله فلا مُضِلّ له، ومن يُضلِل فلا هادِيَ له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبد ورسوله

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (أما بعد) فهذه

 

بين يدي القارئ: الحل و المشكلة

الحل اليوم  كما كان الحل في أحسن القرون: مسند أحمد بن حنبل

تعريف المشكلة:

قالت الأستاذة نعمت مشهور بالأزهر في مؤتمر الأمة وأزمة الثقافة والتنمية بالقاهرة عام 2004) "إن الأمة الرائدة التي ظلت مشعل الحضارة والتنمية لقرون طويلة تعاني اليوم أزمة حقيقية أثرت سلباً في جميع مظاهر حياتها ووجودها، حيث طمست هويتها، وبهتت ثقافتها، وتدنى أداؤها الاقتصادي، وتفكك نسيجها الاجتماعي، وتدهورت قيمها وأخلاقياتها، وترهلت إداراتها وأجهزتها التنظيمية، وتراجعت قيادتها وأنظمتها السياسية، واستبيح أمنها وأمانها، وفقدت هيبتها ومكانتها، فضلاً عن انهيار ريادتها، فكان لزاما على أبنائها شحذ طاقاتهم، واستنفار قدراتهم، وتجميع جهودهم، لوضع نموذج لإحياء أمتهم، يفيد من تجربة الانتكاسة ومسبباتها، ويعمل على تفعيل أصول الأمة وقيمها، بما يتفق وهويتها الخاصة عقائدياً وثقافياً واجتماعياً.

إن إقالة الأمة من عثرتها وبث روح الإصلاح في أوصالها لن يكون إلا باستعادتها لنموذجها العقائدي الأصيل، بكل ثوابته وآلياته، بما يضمن العودة إلى المنظومة الإسلامية الأصيلة قلباً وقالباً، وليس مجرد شكل دون الموضوع. ولن يتحقق ذلك بإضافة بعض من الآليات الإسلامية إلى النموذج المقلَّد، فتأتي النتيجة مسخاً يؤدي إلى الضياع والتدهور، لا إلى استعادة الذات وتحقيق التقدم المنشود الذي لن يتحقق إلا بإحياء القيم الإسلامية للتقدم والرقي، جنباً إلى جنب مع العودة إلى تطبيق الآليات الإسلامية للنمو الشامل المطرد.

 استهلال النية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فنيتي - متبرئا من حولي وقوتي لفضل ربي -  في هذا العمل أن يصبح شرحا بسيطا لمسند شيخ الإسلام الحقيقي وإمام الدنيا أحمد بن حنبل لأقدمه لشباب هذه الأمة بالعربية ثم بالإنجليزية والمالاوية - مجانا وقفا لله تعالى على طريقة ابن حنبل الذي أوصى أن لا نكتب العلم عمن يطلب عليه عوضا من الدنيا - وكلى حياء فهذا المسند بدأه أمام الدنيا بلا مقدمة ولا استهلال فلم يتكلم عن نفسه ولا عن خطته وجهده العظيم وفدائه بحياته ليجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أهملت الأمة سلفها وخلفها هذا الكتاب القرون الكثيرة وسارت في طريق نظري أكاديمي والذي كفاها أصلا من السير فيه هذا المسند فتنكبت الطريق السوي، فاللهم اجعل هذه الخدمة لهذا العمل امتدادا لنية أحمد بن حنبل - اللهم ارحمه ومشايخي وآبائي وأمهاتي  اللهم آمين يا رب العالمين ويا أرحم الراحمين- ليكون في ميزانه فهو الأصل وهو شيخ القرآن والسنة والعقيدة واللغة والفقر والورع والفداء والإخلاص والعلم والحلم والزهد رحمه الله من مثال يحتذى حتى ننشر أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فهي مع القرآن الكريم الهداية الوحيدة التي تقودنا في ظلمات الزمان وجهالاته وتعال وتكبر بعض الوعاظ والمصلحين المتشددين مع جلوس أكثرهم على طرقات النت والدشات وكأنهم يعيشون في خيال لا في الواقع من بيوت الله والأسواق، فهلم أيها المصلحون الحقيقيون !

مسند  أحمد بن حنبل

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

مفتاح:

|رقم مسلسل للحديث أو الصحابة رضي الله عنهم

|اسم الصحابي أو الصحابية أو مجموعة من الصحابة ثم أحاديثهم رضي الله عنهم

|رقم نهاية حديث الصحابي أو الصحابية |رقم بداية حديث الصحابي أو الصحابية رضي الله عنهم

|السند

|نص مسند الإمام  شيخ الإسلام أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي

|فهرس عام

|فهرس ألفبائي

|التبويب والشرح بمجلد منفرد

ملحوظة:  لقد ذب الحافظ ابن حجر عن هذا المسند  مقالة من قال به  19 من الأحاديث الباطلة لا أصل لها ومع ذلك  علمت لجان الشيخ الأرنؤوط على بعض أحاديث بكلمة "منكر" مطبقين مصطلحات غير الإمام أحمد على مسنده فأحمد يقصد بكلمة "منكر  الحديث" أي يغرب أي انفراد الثقة بالحديث، قال الحافظ ابن حجر "عرف ذلك بالاستقراء" انظر بحث (الحديث المنكر: حقيقته  - ضوابطه  - حكمه)  للشيخ د. نهاد عبد الحليم عبيد وصدق الحافظ السيوطي  رحمه الله إذ يقول وكل ما كان في المسند فهو مقبول والضعيف عنده يساوي الحسن عند غيره. اهـ

تمت وأتيحت بفضل الله المحض في يوم  الإثنين 12 جمادى الآخرة 1429هـ - أحمد درويش غفر الله له

 

              أسمي                                            أروي مسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ورضي عنه - إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإجازة العامة ، فكل أحاديث هذا المسند مقبولة - حيث الإمام أحمد رحمه الله كان يمزق الأحاديث المكذوبة  - وتسعون في المائة منه صحيح ونصفها على شرطي البخاري ومسلم أو أحدهما - (عن) خادم الحديث أحمد بن الدرويش الذي يرويه (عن) سيده وشيخه الحفاظ عبد الله بن الصديق رحمه الله "ح" و"عن" المحدث أبى الفتوح عبد الله التليدي كلاهما (عن) شيخهما الحافظ أحمد بن الصديق الغماري رحمه الله (عن) الحسين بن على المعمري الصنعاني القاضي "المعمر" يروي (عن) إسماعيل بن محمد بن عبد الكريم الكبسي (عن) محمد بن على الشوكاني يرويه (عن) شيخه صديق بن علي المزجاجي (عن) شيخه سليمان بن يحي الأهدل (عن) أحمد بن محمد الأهدل (عن) أحمد بن محمد النخلي عن إبراهيم الكردي وإبراهيم الكردي يرويه (عن) شيخه أحمد بن محمد المدني عن الشمس الرملي (عن) الزين زكرياء (عن) ابن حجر (عن) الصلاح بن أبى عمر (عن) الفخر بن البخاري (قال أخبرنا) حنبل بن عبد الله بن الفرج بن هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني - قراءة عليه وأنا أسمع فأقر به - (قال أخبرني) أبو علي الحسن بن على التيمي - الواعظ ويعرف بابن المذهب قراءة من أصل سماعه - (قال أخبرنا) أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي - قراءة عليه  (قال  حدثنا) أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل

(قال حدثني أبي)  أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال:

1| مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ

2| مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ

3| مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 78 - 1

 

1| حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ.

2| حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنِي وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ قَالَ مِسْعَرٌ وَيُصَلِّي وَقَالَ سُفْيَانُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا غَفَرَ لَهُ.

3| حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي الْعَنْقَزِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ مُرْ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي فَقَالَ لَا حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ مَعَهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا فَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي هَلْ أَرَى ظِلًّا نَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً وَقُلْتُ اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاضْطَجَعَ ثُمَّ خَرَجْتُ أَنْظُرُ هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنْ الطَّلَبِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ فَقُلْتُ هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْهَا ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ ضَرْعَهَا مِنْ الْغُبَارِ ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ كَفَّيْهِ مِنْ الْغُبَارِ وَمَعِي إِدَاوَةٌ عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ فَحَلَبَ لِي كُثْبَةً مِنْ اللَّبَنِ فَصَبَبْتُ يَعْنِي الْمَاءَ عَلَى الْقَدَحِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَقُلْتُ اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ثُمَّ قُلْتُ هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ قَالَ فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا فَقَالَ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا فَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَدْرُ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا وَبَكَيْتُ قَالَ لِمَ تَبْكِي قَالَ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ وَوَثَبَ عَنْهَا وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَوَاللَّهِ لَأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنْ الطَّلَبِ وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِي وَغَنَمِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُطْلِقَ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ فَخَرَجُوا فِي الطَّرِيقِ وَعَلَى الْأَجَاجِيرِ فَاشْتَدَّ الْخَدَمُ وَالصِّبْيَانُ فِي الطَّرِيقِ يَقُولُونَ اللَّهُ أَكْبَرُ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ مُحَمَّدٌ قَالَ وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَوَّلُ مَنْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْرٍ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا فَقُلْنَا مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ عَلَى أَثَرِي ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ قَالَ الْبَرَاءُ وَلَمْ يَقْدَمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَفِظْتُ سُوَرًا مِنْ الْمُفَصَّلِ قَالَ إِسْرَائِيلُ وَكَانَ الْبَرَاءُ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ.

4| حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ قَالَ إِسْرَائِيلُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ لِأَهْلِ مَكَّةَ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ قَالَ فَفَعَلَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.

 

 

انظر التفاصيل



1 - أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع فأقر به قال أخبرني أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ ويعرف بابن المذهب قراءة من أصل سماعه قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه قال ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنهم قال حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال حدثنا عبد الله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل يعني بن أبي خالد عن قيس قال قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } وأنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه

صحيح على شرط الشيخين

عبارة شرط الشيخين: اعلم أن معظم شروط الصحة للشيخين  وصلتنا بالاستقراء فلم يذكرها الشيخان أي الإمامان البخاري ومسلم  وهما من أنبغ تلاميذ إمام الدنيا أحمد بن حنبل  فالشروط في الحقيقة هي شروط أحمد حيث أنه جمع بمسنده  الأحاديث بهذه الشروط  ما عدده 11592 حديث  وكلا الإمامين  جاء  بحوالي ثلث هذا الرقم في كتابه الصحيح.  

فبمسند أحمد  أضعاف  ذلك من الصحيح بباقي أنواعه  فوصل لأكثر من 20000 حديث  (عشرين ألف)  حيث به 90% صحيح وأهم شرط لدي البخاري ومسلم  - وهما  صرحا به - هو شرط  اللقاء الموثق من الراوي لمن يحمله الحديث بأن يقرأ عليه أو يستمع منه لا بالمراسلة  مثلا ومسلم شرطه بدرجة أقل وهو إمكانية اللقاء بدون توثيق اللقاء والمعاشرة وهذا شيء طبيعي حتى لا تترك الأحاديث الصحيحة من هذا النوع وكلاهما أقر بأنه لم يستقصى كل الأحاديث على الشرط  الذي جمع به الحديث ولذا جاءت أحاديث على شرطهما بخارج كتابهما كما بحوالي نصف المستدرك للحاكم وكما بهذا المسند بكمية كبيرة والحمد لله

 

شرح الحديث الأول:

هذا الحديث يعتبر براعة استهلال  باختيار إمامنا شيخ السنة والإسلام أحمد بن حنبل لهذا الحديث النبوي الذي  يتعرض للخطيئة وأسلوب محوها ويحيل للقرآن حيث ذكر الصلاة من الذنب بأن يكرر العقد القرآني بين العبد وربه الذي يكرره فى كل ركعة فلا يثقب عقده ولا يلغيه فيصبح من الخاسرين وهذا العقد بسورة الفاتحة التى تكرر بكل ركعة من السنة والفرض والتهجد وقيام الليل والتراويح والنوافل

 

سورة الفاتحة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (2)

الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ (3)

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)

اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ (6)

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)

آمين

 

فالمسند  بدأ بحديث شريف يعلم الناس إصلاح المجتمع  ومحو كل سلبياته والتوازن بين الفرد والمجتمع في درء الشر والسير على طريق الجنة والسعادة الدنيوية والأخروية فضلا عن توضيح أن الذنب ليس فقط الذنب الديني بل أي أيضا الذنب الدنيوي بمعنى أي تصرف يضر بالجتمع المسلم أو غير المسلم لا يوافقه الإسلام ويجب أن يتوب منه ممارسه في أي مجال من مجالات الحضارة المادية أو الروحية ذلك أن قواعد العدل تقوم على لا ضرر ولا ضرار والقرآن يعلمنا أن نقول أن كل حياتنا ومماتنا ونسكنا وصلاتنا لله رب العالمين وحدة واحدة لا تتجزأ

 

"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك أمرت.."

 

الذي ينسخ الفهم البدائي من الآية المذكورة  بالحديث {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} بأن الشخص لا يهمه المجتمع حوله ما دام هو على خير مطبقا مبادئ الإسلام والإيمان والإحسان بتفصيل ودقة - ويتضح من الحديث أن الآية تتكلم عمن لم يهذب نفسه بأن تبدأ بنفسك تهذبها ثم تهذب الآخرين ومن نجح في تهذيب نفسه فيجب عليه الإسراع في إصلاح المجتمع  - من باب الناجي يأخذ بيد أخيه - بالحب والعطف والشفقة لا بالعنف والتفجير والتهكم والنقض الجارح فالنجاح بالأساليب العملية السهلة وقليل من الأساليب النظرية المطلوبة فلا بد من الأسوة الحسنة ولا يصح أن تأمر بالخير ولا تمارسه وتنهى عن الشر وتمارسه بنفسك مصداقا للآية "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون" وكأنه ضرب من الجنان حيث خطتك للإصلاح خطة مجنونة وفاشلة بلا شك

 

منهج المغفرة من كل ذنب: يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ

 

2- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، حَدَّثَنِي وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ قَالَ مِسْعَرٌ وَيُصَلِّي وَقَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ غَفَرَ لَهُ. 1/2

 

" 2 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي رضي الله عنه قال كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه غيري استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإن أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز و جل إلا غفر له

 

صحيح

 

الذنب مفتاح للقطيعة أو تجديد للعبودية أي هو فرصة عروج من طريق النار والبؤس والشقاء لطريق الجنة والسعادة.  فتقرب المسلم والمسلمة والأسرة والمجتمع بكل طبقاته من رجالات الأعمال والفقراء والأغنياء والساسة والملوك والأمراء كل يغتنم أن يقترب من الله تعالى فهي أهم أساليب السعادة في الدنيا والآخرة ولاسيما إذا أذنب المرء أو المجتمع والقائمون عليه فلا يقطع هذه الصلة بالله بسبب الذنب ويزيد في القطيعة وهذا ما يحبه الشيطان الرجيم بل يسرع فيتبع الوصفة النبوية وهو صلى الله عليه وسلم أدرى بأساليب النجاح في الصلة بالله واستدرار المغفرة بمحو الذنب وزيادة القربى. وقالوا ورب معصية أورثت ذلا فتصبح خيرا من طاعة أورثت بطرا وتعال في الأرض والعياذ بالله تعالى. فهلم لبيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال ونساء شاب وصغار لا تلهيهم تجارة ولا بيع ولا كل أساليب اللهو والتسالي عن جرعات الروح اليومية من ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكلهم خوف من يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار حتى يصلوا بكثير من الطاعات من صلاة وصوم وإنفاق بيدك للفقراء بدون واسطة قد تخدع وتحرمك المسح على رأس اليتيم وفعل كل صنوف الطاعة التى فصلها القرآن الكريم والسنة النبوية ولا سيما في هذا الكتاب الجليل - مسند أحمد -  فكم تسعد وتفرح لما يرجح ميزانك وتتفتح لك أبواب الجنة اللهم اجمعنا وكل المسلمين بها من كل البلاد فأبواب رحمة الله وسعت كل شئ وما يفعل الله بعذابنا وما نفعل نحن بالقطيعة والعذاب. فاعلم أنه من أتى الله يمشى أتاه الله أسرع منه ومن تقرب لله شبرا تقرب الله منه ذراعا ومن أتى الله بقراب الارض ذنوبا غفرها الله ولا يبالي ولا تنقص من رحمته ولا حتى كبلل الإبرة (المخيط) إذا غمسته في البحر ماذا يخسر البحر من الماء بذلك النزع. فالبحر ينقص كله كمداد لكلمات الله بل من ملايين البحار الكثيرة ولا تنتهي كلمات المولى عز وجل في كل شأن من الثناء والعظمة والجلال والرحمة والسخاء والصلاة على النبي وعلينا ليخرجنا من الظلمات للنور فهل من مستغفر وذاكر الذكر الكثير لا القليل الذي هو نفاق وخداع

 

قصص هجرة الرسول بخدمة أبى بكر

 

3- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ ، يَعْنِي الْعَنْقَزِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَازِبٍ : مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَقَالَ : لاَ حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ مَعَهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا ، فَأَحْثَثْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا ، حَتَّى أَظْهَرْنَا ، وَقَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ ، فَضَرَبْتُ بِبَصَرِي : هَلْ أَرَى ظِلاًّ نَأْوِي إِلَيْهِ ؟ فَإِذَا أَنَا بِصَخْرَةٍ ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا بَقِيَّةُ ظِلِّهَا ، فَسَوَّيْتُهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً ، وَقُلْتُ : اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَاضْطَجَعَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ أَنْظُرُ : هَلْ أَرَى أَحَدًا مِنَ الطَّلَبِ ؟ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلامُ ؟ فَقَالَ : لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ . فَسَمَّاهُ فَعَرَفْتُهُ ، فَقُلْتُ : هَلْ فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : هَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَمَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شَاةً مِنْهَا ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ ، ثُمَّ أَمَرْتُهُ فَنَفَضَ كَفَّيْهِ مِنَ الْغُبَارِ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ عَلَى فَمِهَا خِرْقَةٌ ، فَحَلَبَ لِي كُثْبَةً مِنَ اللَّبَنِ ، فَصَبَبْتُ عَلَى الْقَدَحِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ ، فَقُلْتُ : اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ ؟1/2  قَالَ : فَارْتَحَلْنَا ، وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَا ، فَلَمْ يُدْرِكْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا . فَقَالَ : لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا فَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَدْرُ رُمْحٍ ، أَوْ رُمْحَيْنِ ، أَوْ ثَلاثَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا ، وَبَكَيْتُ ، قَالَ : لِمَ تَبْكِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَمَا وَاللهِ مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي ، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ . قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ . فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ ، وَوَثَبَ عَنْهَا ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ، فَوَاللهِ لأُعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلَبِ ، وَهَذِهِ كِنَانَتِي فَخُذْ مِنْهَا سَهْمًا ، فَإِنَّكَ سَتَمُرُّ بِإِبِلِي وَغَنَمِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا ، فَخُذْ مِنْهَا حَاجَتَكَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا . قَالَ : وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُطْلِقَ ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ ، فَخَرَجُوا فِي الطَّرِيقِ ، وَعَلَى الأَجَاجِيرِ ، فَاشْتَدَّ الْخَدَمُ وَالصِّبْيَانُ فِي الطَّرِيقِ يَقُولُونَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ مُحَمَّدٌ . قَالَ : وَتَنَازَعَ الْقَوْمُ أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْزِلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ ، أَخْوَالِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لأُكْرِمَهُمْ بِذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا حَيْثُ أُمِرَ. 1/3 قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ : أَوَّلُ مَنْ كَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى أَخُو بَنِي فِهْرٍ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا ، فَقُلْنَا مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : هُوَ عَلَى أَثَرِي ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ . قَالَ الْبَرَاءُ : وَلَمْ يَقْدَمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ ، قَالَ إِسْرَائِيلُ : وَكَانَ الْبَرَاءُ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ. 1/3.

 

" 3 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقري قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر لعازب مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا : كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنت معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه و سلم وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا أنا براعي غنم فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم قال قلت هل أنت حالب لي قال نعم قال فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة على فمها خرقة فحلب لي كثبة من اللبن فصببت يعني الماء على القدح حتى برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت هل أنى الرحيل قال فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال { لا تحزن إن الله معنا } حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت أما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا حاجة لي فيها قال ودعا له رسول الله صلى الله عليه و سلم فأطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك فلما أصبح غدا حيث أمر قال البراء بن عازب أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا بن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال هو على أثري ثم قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قرأت سورا من المفصل قال إسرائيل وكان البراء من الأنصار من بني حارثة

 

صحيح على شرط مسلم

 

هذا الحديث واضح فيه كثير من بالبركات والمعجزات والأدب النبوي وأدب الصديق في خدمة النبي صلى الله عليه وسلم والمعية النبوية ورحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بأعدائه فلم يدع بتحطيمهم بل ما يكفي من منع شرهم وانظر كم اشترط عازب ليأمر ابنه ليساعد حمل السرج لأبي بكر أن يسمعهم من قصة الهجرة تعليما لعازب وشباب الأمة وكأنه جزاه لحمل السرج بالسيرة النبوية العطرة ليتعلم الشباب المعجزات والأدب النبوي وكأنهم يعيشونها بعواطفهم كما عاشها أبو بكر - رضي الله عنه -  نيابة عنا وانظر لأبى بكر كان يستطيع أن يأمر البراء ولكن أدبه العالي لا يطلب منه بل من أبيه فيشرف الجميع  بعمل الخير ولعله يشترى هذا السرج (وسادة توضع على الدابة) بنية المرابطة طاعة لمرافقة النبي في مشاوره القادم للدعوة لقبائل العرب حتى يحملوا هذه الدعوة للعجم ووصلتنا غضة طرية ثم تلهينا عنها وعن نشرها بخداع المشاغل الدنيوية أو الدرجات العلمية أو التجارة وتكديس الأموال في بنوك نتبادلها بالشيكات ولا تخرج من البنك وكأنها خداع مركب بل أساليب حياتنا المعوجة عن طريق الصحابة وهو طريق الجنة المأكد ماذا نشتغل اليوم بلتلفاذ والدش والمحمول والراسائل والمحادثات الأنترنتية  والغناء والفحش من القول وعدم غض البصر والإسراف في متطلبات الحياة والزواج بإتباع ثقافات غير ثقافتنا والإفراط في القروض واللهو من مصارعة دولية وكرة عالمية وقس على  ذلك، فهل من رجوع لله ورسوله واتباع ثقافة هذا المسند الجليل الذي يحوي بين دفتيه المنهج الذي سادت به هذه الأمة في ريادة الحضارة الروحية والمادية ودون سلفنا في دواوين الجنة ونحن على مفترق الطرق يدعونا الشيطان بل والكافرون لأننا قصرنا في هذه الهداية فجاء دورهم أن يهدونا لدينهم العلماني وحياتهم المادية التى هي مغلفة بشئ من النظافة والتمثيل والأدب وباطنها اللارحمة والفحش والإنتهازية والغباحية والجشع والإفلاس الروحي والحروب وإفساد الطبيعة وبيع السموم ونشر الأمراض

 

ولا تنس أن هذه الأحاديث هي بمسند أبي بكر الصديق رضى الله عنه -  خليفة رسول الله بإجماع الصحابة فهو أول خليفة وأفضل الخلفاء - فأحسن تعلم هذه الأحاديث  التى يرويها وتأدب بأدبه مع الله ورسول الله  صلى الله عليه وسلم حتى تتعلم منه كأنه أول صحابي يعلمك وهذا السبب أن المسند مرتبا على الصحابة أي روايات كل صحابي بما صحيح ومقبول عند أحمد الذي كان يمزق ويحرق المكذوب من الحديث ويقول "فلان مزقنا حديثه" وهذا جعل كتابه من أجمع الكتب وأجودها وأراحنا من البحث عن شروط القبول والتفتيش فى 27608 سند (أي سلسلة الرواة) ومتن (أي نص الحديث) فقطع الشك باليقين من أفضل صفات هذا الكتاب فلا تسمع للمرجفين فى علم الحديث الشريف فقد حفظ الله الوحي ونبيه وما أرسله به صلى الله عليه وسلم

 

فكما ترى ترتيب المسانيد بالخلفاء ثم المبشرين بالجنة .. الخ فيا لحسن حظك وحظي أن نتمتع بتعلم جوامع الكلم التى ينقلها أمراء الصحابة ثم وهكذا حتى ندرس أكثر من أحاديث ألف صحابي وصحابية

 

تبليغ الوحي: أُمِرْتُ أَنْ لاَ يُبَلِّغَهُ إِلاَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.

 

4- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : قَالَ إِسْرَائِيلُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةٌ لأَهْلِ مَكَّةَ : لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ ، وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ : فَسَارَ بِهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ : رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ ، قَالَ : فَفَعَلَ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ بَكَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ ؟ قَالَ : مَا حَدَثَ فِيكَ إِلاَّ خَيْرٌ ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لاَ يُبَلِّغَهُ إِلاَّ أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنِّي. 1/3

 

" 4 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا وكيع قال قال إسرائيل قال أبو إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه و سلم بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم مدة فأجله إلى مدته والله { بريء من المشركين ورسوله } قال فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي رضي الله تعالى عنه ألحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت قال ففعل قال فلما قدم على النبي صلى الله عليه و سلم أبو بكر بكى قال يا رسول الله حدث في شيء قال ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني

 

إسناده ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن يثيع

وضعيف ابن حنبل مقبول ويساوي الحسن عند غيره فكل ما كان بالمسند فهو مقبول كما قال الحافظ السيوطي في مقدمة مخطوطته للفتح الكبير

 

هذا الحديث يوضح لنا أدب النبوة في الفداء والتضحية وإنزال الناس منازلهم فهذا العهد الجديد الذي يرسله الرسول مع شيخ قريش الصديق ربما يستفزة أحد من الكفار ويضره فسرعان ما تأت السماء بقرار رحيم بالشيخ ويعطي الشاب الفرصة ليكرر الفداء والتضحية إن واتته الفرصة وكلهم كاانوا يبالغون في حب النبي صلى الله عليه وسلم وفدائه بل في خطابه يقول أحدهم "فداك أبى وأمي يا رسول الله" فأرسل الإمام على كرم الله وجهه وهو الشاب القوي الذي فدى بنفسه في سرير النبي يوم الهجرة وحتى لا يتهكم المستلم للرسالة ما بالها لم ترسل مع أهل بيته. والعهد واضح فمن له مدة فيقضها ولن نجدد العقود حتى يصفوا بيت إبراهيم من الشرك الجلي والخفي وسرعان ما يأخذ بالمهج ليوم الميعاد ويقرر أن السعادة هناك لن تتم إلا لمن أسلم وجهه لله بالإيمان بكل الأنبياء والرسل وكل الكتب والملائكة والقضاء والقدر ثم مارس هذا الإيمان بالجوارح والجنان

 

الدعاء: اليقين والمعافاة والصدق

 

5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَوْسَطَ ، قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي هَذَا عَامَ الأَوَّلِ وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، أَوْ قَالَ : الْعَافِيَةَ فَلَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ قَطُّ بَعْدَ الْيَقِينِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ أَوِ الْمُعَافَاةِ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَقَاطَعُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ. 1/3

5 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن سليم بن عامر عن أوسط قال خطبنا أبو بكر رضي الله عنه فقال قام رسول الله صلى الله عليه و سلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر : سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله تعالى

 

صحيح

 

فرق المتنين

تعالى

 

هذا الحديث يتكلم عن أن ذروة الإيمان هو اليقين أي أنت متيقن بعلاقتك مع الله تعالى لا تنازعه كبريائه ولا تتقول أن ما لديك على علم عندك بل أنت مؤمن بفضله وتعترف بلا شك ولا ريب وكلك إيمان لدرجة أنه لو كشف الحجاب لم تزدد إيمانا لأنه كما كنت على يقين بوحدانيته بأنه لا شريك ولا ولد ولا مثيل له ولا وزير ولا مدير ولا مدبر معه سبحانه، وكل ما خطر ببالك فهو هالك والله بخلاف ذلك ، ليس له مثل معقول مادي أو خيالي أو افتراضي فكيف يمكن تدل عليه العقول. نحن فقط فنعرفه بالوحي الذي أرسل لنا مع أنبيائه وخاتمهم سيد ولد آدم محمد بن عبد الله ونعتقد مفوضين لا مؤولين ولا مبتدعين بل متبعين للرسول وصحابته وصحابتهم وأصحاب صحابتهم من شهد لهم بأنهم خير القرون وأحمد بن حنبل أميرهم في السنة والعقيدة وكم دافع عن العقيدة وعذب ولم يتفوه باي كلمة كراهية ولا حقد وكان مثاله بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال "أحد أحد" وابن حنبل قال "القرآن القرآن" ولم يقل مخلوق ولا أول وفوض وجعل تفسيرها قراءتها

 

والله حق وصدق والرسول حق وصدق والجنة حق وصدق  ودين الله حق وصدق وهذا الصديق  أبو بكر الذي صدق  بالصدق

 

والصدق فى أمانة تبليغ هذا الدين وممارسته هو "الصدق" في العلم والعمل  اتباعا للنبي فقط صلى الله عليه وسلم لا إتباعا لأي جماعة أو طائفة تغير هذا الدين بمسميات جديدة وسنن جديدة تستبدل السنة النبوية وتعاليم القرآن الكريم والعياذ بالله فانظر حولك وقس الناس والجماعات بمقياس هذا الكتاب العظيم ولا تخرج عنه قيد شبر ودع المتفلسفين والمتأولين والمتكلمين والمبطلين والمعنفين والإنتحاريين وعليك بأحمد بن حنبل معلما لك لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا المنهج يجعلك معافا في عقيديك ودينك ودمك ومعافاة من المعاصي والكراهية والحقد ومعافا من هجرة المسلمين وبيوت الله والعمل الصالح ومعافا من إضاعة الوقت في المناظرة والعناد فأحمد لم يناظر ولم يفتح فمه إلا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طبقه وعبد ربه وقضى نحبه هكذا متمسكا بكل سنة في هذا الكتاب حتى أنه مع فقره دفع لمعالجة بالحجامة دينارا لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ورفض أن يحمل ورقه فيها تقريرا عن المجتمع لحاكم خارج مدينته وهو صغير فلما سأله قريبة فرد عليه أنه وضعها في الماء فقال سبحان الله هذا الشاب الصغير من أهل الورع

 

الدعاء: سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى

 

6- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو عَامِرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ  سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الأَوَّلِ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْيَقِينَ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى. 1/3

 

 6 - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر قالا ثنا زهير يعني بن محمد عن عبد الله يعني بن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه رفاعة بن رافع قال سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم سري عنه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في هذا القيظ عام الأول : سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى

 

حسن

هذا نوع من أقسام الحديث الصحيح

 

هذا الحديث يمد  ويوسع خيمة اليقين والعفو والعافية من الدنيا والبرزخ للآخرة ويعلمنا أننا بحاجة لهم في كل حياتنا الدنيوية والبرزخية والأخروية فاليقين هو الإيمان العميق ونحن بحاجة له في كل لحظة ونفس حتى لا ننقلب على أعقابنا ونغوص في الكفران وكلنا بحاجة لعفو الله تعالى لما ارتكبنا بجهلنا وحماقتنا في جناب المولي سبحانه وأما العافية فهي تقويتنا على الإسلام وشعب الإيمان التي تزيد عن السبعين ثم الإحسان وهو عبادتنا الله في الدنيا ناظرين إليه يعيون قلوبنا وبصيرتنا كأننا نراه في الآخرة كما وصف الوحي ولا نخوض فيها مفسرين ولا مؤولين فنحرمها ومزاج كل ذلك ذكر الله اليومي الكثير من الاستغفار من الذنوب والتهليل (لا إله إلا الله) والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بكل الصيغ الواردة مع باقي صنوف الذكر من الحوقلة والتسبيح والتحميد وأذكار الصباح والمساء ودعاء القرآن الكريم مع تلاوته وأدعية النبي صلى الله عليه وسلم بأن تجعل لسانك رطبا بذكر الله ومرددا بالقلب والروح

.....

الملاحق

ملحق تعريف بأحمد بن حنبل



ملحوظة:
1318| حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.26363 - 26363
26363| حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعَشِيِّ الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ وَهُوَ حَامِلُ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا قَالَ إِنِّي رَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَيْ الصَّلَاةِ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ قَالَ كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ.
تم بحمد الله تعالى على نية أحمد بن حنبل رحمه الله
يليه ملحق الفهارس

ملحق فهارس مسند الإمام أحمد بن حنبل
نسخة دار الحديث الشريف على الإنترنت

فهرس أسم الصحابي أو الصحابية أو مجموعة
من الصحابة رضي الله عنهم
بترتيب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
ثم يليه فهرس بترتيب ألفبائي لأسماء الصحابة رضي الله عنهم
مفتاح:
|رقم مسلسل
|فهرس أسم الصحابي أو الصحابية أو مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم بترتيب أحمد بن حنبل
|نهاية حديث الصحابي- بداية حديث الصحابي

1| مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ| مجموعة
2| مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ| مجموعة
3| مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 78-1
4| أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 376-78
5| مُسْنَدُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 530-376
6| وَمِنْ مُسْنَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1309-530
7| مُسْنَدُ بَاقِي الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ| مجموعة
8| مُسْنَدُ أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 1331-1309
9| مُسْنَدُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1362-1331
10| مُسْنَدُ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1539-1362
11| مُسْنَدُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1567-1539
12| حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1598-1567
13| حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1609-1598
14| مُسْنَدُ الصَّحَابَةِ بَعْدَ الْعَشَرَةِ| مجموعة
15| حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 1621-1609

.............
1274| وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ| 15009-15008
1275| وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ| 17164-17160
1276| وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ| 15004-15003
1277| وَهْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ| 14938-14936
1278| وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 17002-17001
1279| وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ| 16941-16938
1280| يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أُمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا| 16053-16052
1281| يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أُمِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا| 22151-22150
1282| يَحْيَى بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 16051-16049
1283| يَحْيَى بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا| 22150-22147
1284| يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ| 16353-16352
1285| يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيِّ مِمَّنْ نَزَلَ الشَّامَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 16833-16829
1286| يَزِيدَ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 17265-17261
1287| يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 18635-18633
1288| يَزِيدَ عَنْ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 16221-16212
1289| يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 17290-17269
1290| يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ| 16916-16889
1291| يُسَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا| 25842-25841
1292| يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 15813-15809
1293| يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ| 22719-22715
1294| يُونُسَ بْنِ شَدَّادٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ| 16108-16107

تم ملحق الفهارس  بمسند الإمام أحمد بن حنبل بحمد الله تعالى
آخر صحيفة  رقم   5924   إن كنا أسقطنا أرقام الصحيفة واعتمدنا على أرقام الأحاديث المنضبطة فقط وكلماته 1652126  كلمة
أرسلت في السبت 14 يونيو 2008 بواسطة admin
 
استفتاء خاص بالمقال
شاركنا النصيحة

شرح سهل مثل عمل الشيخ شعراوي فى القرآن الكريم
المواضيع والتقسيم بسيط
لا توجد الأبحاث النظرية التى تصعبه على العامة
سأرسل لك بريدا بالتقييم info@muhammad.com
ثمة حسن فهم وتطبيق للحديث فى الحضارة
سيناسب الترجمة للغات المسلمين بالعالم


[ نتائج | تصويتات ]

تصويتات: 17
تعليقات: 0
المواضيع المرتبطة

خادم الحديث أحمد درويش
روابط ذات صلة
· زيادة حول خادم الحديث أحمد درويش
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خادم الحديث أحمد درويش:
حمل "مجمع الأحاديث" لكل المتون والأسانيد فى أقل من 8 ساعات - مجرب