Previous Page | Next Page

خصائص
التشريع
في
عهد
الصحابة
تميز
هذا
العصر
بما
يأتي
1
-
أن
الفقه
كان
يرد
واقعيًّا
متمشيا
مع
الحوادث
الواقعة
فعلا
فلم
يكن
للفقه
الافتراضي
وجود
اقتداء
عليه
العمل
عصر
الرسالة
وأيضًا
لأن
أمر
القضاء
والفتيا
الأحكام
المهمة
بيد
الخلفاء
ومشاغلهم
السياسية
والإدارية
كانت
تحول
دون
اشتغالهم
بمثل
النوع
من
النشاط
الذى
يصرفهم
عن
كثير
الأمور
٢-
تم
جمع
القرآن
وتوحيد
المصحف
وقد
جنـب
الجليل
المسلمين
الاختلاف
حول
المصدر
الأول
للشريعة
الإسلامية
بعد
افتراقهم
وانقسامهم
إلى
فرق
متعددة
لم
تكن
السنة
تروى
هذه
الفترة
إلا
عند
الحاجة
التعرف
على
حكم
واقعة
معينة
ولم
تروج
الرواية
أواخر
عندما
تفرق
الأمصار
المفتوحة
وعلى
كل
فإن
ظلت
نقية
يدخلها
الكذب
أو
التحريف
وذلك
لقرب
العهد
الرسول
صلى
الله
وسلم
ولأن
نقلتهـا
هـم
صحابته
الذين
أحبوه
أكثر
حبهم
لأنفسهم
ظهر
فى
مصدر
جديد
للتشريع
هو
الإجماع
كثر
وقوعه
خلالها
لأنه
ميسورًا
للأسباب
التي
سبق
بيانها
٥-
كثـرت
فـي
هـذه
الاجتهادات
المبنية
علـى
أسـاس
معرفـة
علة
الحكم
وأنه
يدور
علته
وجودًا
وعدمًا
أثر
ذلك



خصائص التشريع في عهد الصحابة
تميز التشريع في هذا العصر بما يأتي
1 - أن الفقه في هذا العصر كان يرد واقعيًّا متمشيا مع الحوادث الواقعة فعلا فلم يكن للفقه الافتراضي وجود اقتداء بما كان عليه العمل في عصر الرسالة وأيضًا لأن أمر القضاء والفتيا في الأحكام المهمة كان بيد الخلفاء ومشاغلهم السياسية والإدارية كانت تحول دون اشتغالهم بمثل هذا النوع من النشاط الذى يصرفهم عن كثير من الأمور المهمة
٢- تم في هذا العصر جمع القرآن وتوحيد المصحف وقد جنـب هذا العمل الجليل المسلمين الاختلاف حول المصدر الأول للشريعة الإسلامية بعد افتراقهم وانقسامهم إلى فرق متعددة
- لم تكن السنة تروى في هذه الفترة إلا عند الحاجة إلى التعرف على حكم واقعة معينة ولم تروج الرواية إلا في أواخر هذه الفترة عندما تفرق الصحابة في الأمصار المفتوحة وعلى كل فإن السنة في هذه الفترة ظلت نقية لم يدخلها الكذب أو التحريف وذلك لقرب العهد من الرسول صلى الله عليه وسلم ولأن نقلتهـا هـم صحابته الذين أحبوه أكثر من حبهم لأنفسهم
- ظهر فى هذه الفترة مصدر جديد للتشريع هو الإجماع وقد كثر وقوعه خلالها لأنه كان ميسورًا وذلك للأسباب التي سبق
بيانها
٥- كثـرت فـي هـذه الفترة الاجتهادات المبنية علـى أسـاس معرفـة علة الحكم وأنه يدور مع علته وجودًا وعدمًا وقد ظهر من أثر ذلك