Previous Page | Next Page

الشامل
متناولا
لحياة
المسلم
كلها
دينية
ودنيوية
ومعالجـا
بأحكامـه
شئون
الحياة
الإنسانية
على
اختلاف
صورها
وتنوع
أشكالها
فألبس
هذا
الفقه
العظيم
مناحي
ثوب
التشريع
وبذلك
كان
شأنه
خطيرًا
حيث
اعتبرت
أوامره
وقواعده
تعبدًا
وطاعة
وامتثالا
تعريف
لغة
الفهم
والعلم
ومن
ذلك
قوله
تعالى
وَمَا
كَانَ
الْمُؤْمِنُونَ
لِيَنْفِرُوا
كَافَّةً
فَلَوْلَا
نَفَرَ
مِنْ
كُلِّ
فِرْقَةٍ
مِنْهُمْ
طَائِفَةٌ
لِيَتَفَقَّهُوا
فِي
الدِّينِ
وَلِيُنْذِرُوا
قَوْمَهُمْ
إِذَا
رَجَعُوا
إِلَيْهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُونَ
فالمراد
بالفقه
في
الدين
هذه
الآية
بجميع
أحكام
والفقه
الاصطلاح
هو
العلم
بالأحكام
الشرعية
العملية
المكتسب
من
أدلتها
التفصيلية
ويراد
التعريف
الأحكام
التي
مصدرها
الشرع
الكتاب
والسنة
وهي
الوجوب
والندب
والحرمة
والكراهة
والإباحة
وكون
الشيء
شرطا
لشيء
أو
سببًا
له
العقد
صحيحًا
وباطلا
وفاسدًا
وأما
تقييد
-
بكونها
عمليـة
فـذلك
لتحديد
موضوع
علم
وبيان
أنه
قاصر
أعمال
الإنسان
الحسية
أي
تتصل
بعمل
وفعله
وعلى
فلا
يشمل
الاعتقادية
الأخلاقية
فإن
هذين
الأمرين
يدخلان
دائرة
الشريعة
هنا
تكون
أعم
لأنها
كما
بينا
آنفًا
تشمل
أنواع
الثلاثة
جاء
بها
الرسول
۱۰



الشامل متناولا لحياة المسلم كلها دينية ودنيوية ومعالجـا بأحكامـه شئون الحياة الإنسانية على اختلاف صورها وتنوع أشكالها فألبس هذا الفقه العظيم مناحي الحياة كلها ثوب التشريع وبذلك كان شأنه خطيرًا حيث اعتبرت أوامره وقواعده تعبدًا وطاعة وامتثالا
تعريف الفقه
الفقه لغة الفهم والعلم ومن ذلك قوله تعالى وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فالمراد بالفقه في الدين في هذه الآية الفهم والعلم بجميع أحكام الدين
والفقه في الاصطلاح هو العلم بالأحكام الشرعية العملية
المكتسب من أدلتها التفصيلية
ويراد بالأحكام الشرعية في التعريف الأحكام التي مصدرها الشرع في الكتاب والسنة وهي الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة وكون الشيء شرطا لشيء أو سببًا له وكون العقد صحيحًا وباطلا وفاسدًا
وأما تقييد الأحكام الشرعية - في التعريف بكونها عمليـة فـذلك لتحديد موضوع علم الفقه وبيان أنه قاصر على أعمال الإنسان الحسية أي التي تتصل بعمل الإنسان وفعله وعلى ذلك فلا يشمل الفقه الأحكام الاعتقادية أو الأخلاقية فإن هذين الأمرين يدخلان في دائرة الشريعة ومن هنا تكون الشريعة أعم من الفقه لأنها كما بينا آنفًا تشمل أنواع الأحكام الثلاثة التي جاء بها الرسول
۱۰