Previous Page | Next Page

وبذلك
كانت
المدينة
المنورة
وحدها
هي
العاصمة
العلمية
والسياسية
للدولة
الإسلامية
لاستقرار
الصحابة
فيها
مع
ما
خص
الله
تعالى
به
بعضهم
من
منهج
عقلي
وملكة
وثروة
علمية
في
الحديث
ومعاني
الآيات
وكان
العلم
بمختلف
فروعه
فيهم
جميعًا
تفاوتهم
الحفظ
وكثرة
الرواية
ومقدار
الذكاء
والعلم
باللغة
لذلك
كان
أغلب
حالهم
الاتفاق
على
عند
مما
امتاز
وتيسر
له
معرفته
دون
غيره
وقد
استمر
الحال
هذا
الوضع
حتى
النصف
الثاني
خلافة
عثمان
رضي
عنه
حيث
أذن
للصحابة
التفرق
الأمصار
ليتولوا
إدارة
شئونها
وليكونوا
معلمين
وقضاة
ومفتين
إلى
جانب
وجود
البعض
منهم
قبل
ذلك
كجند
فاتحين
أقبل
أهل
تلك
البلاد
عليهم
يتلقون
عنهم
القرآن
والسنة
ويستفتونهم
فيما
يعرض
لهم
لتفاوت
هذه
العادات
والمعاملات
والأحوال
الاجتماعية
والظروف
المعيشية
وصنوف
الاحتراف
زراعة
وصناعة
وتجارة
وأنواع
العلوم
والمعارف
أثر
كبير
اختلاف
المسائل
التي
تعرض
للفتوى
كل
بلد
عن
الآخر
صعوبة
الاتصال
لطول
المسافات
وتعذر
طرق
ووسائل
المواصلات
كما
ترتب
أيضا
أن
المشتركة
أحكامها
تختلف
البلد
بل
يحدث
تتشعب
الآراء
الفقهية
العصر
الواحد
نظرًا
لأنه
لم
ينزل
صحابي
واحد
عديد
الذين
يختلفون
بينهم
ويختلف
باختلافهم
يتلقى
۱۱۱



وبذلك كانت المدينة المنورة وحدها هي العاصمة العلمية والسياسية للدولة الإسلامية لاستقرار الصحابة فيها مع ما خص
الله تعالى به بعضهم من منهج عقلي وملكة وثروة علمية في الحديث ومعاني الآيات وكان العلم بمختلف فروعه فيهم جميعًا مع تفاوتهم في الحفظ وكثرة الرواية ومقدار الذكاء والعلم باللغة لذلك كان أغلب حالهم الاتفاق على ما عند بعضهم مما امتاز به وتيسر له معرفته
دون غيره
وقد استمر الحال على هذا الوضع حتى النصف الثاني من خلافة عثمان رضي الله عنه حيث أذن للصحابة في التفرق في الأمصار ليتولوا إدارة شئونها وليكونوا معلمين وقضاة ومفتين إلى جانب وجود البعض منهم قبل ذلك كجند فاتحين وقد أقبل أهل تلك البلاد عليهم يتلقون عنهم القرآن والسنة ويستفتونهم فيما يعرض لهم
وكان لتفاوت هذه البلاد في العادات والمعاملات والأحوال الاجتماعية والظروف المعيشية وصنوف الاحتراف من زراعة وصناعة وتجارة وأنواع العلوم والمعارف أثر كبير في اختلاف المسائل التي تعرض للفتوى في كل بلد عن الآخر مع صعوبة الاتصال لطول المسافات وتعذر طرق ووسائل المواصلات كما ترتب على ذلك أيضا أن المسائل المشتركة كانت أحكامها تختلف في كل بلد عن أحكامها في البلد الآخر بل كان يحدث أن تتشعب الآراء الفقهية في العصر الواحد نظرًا لأنه لم ينزل به صحابي واحد بل عديد من الصحابة الذين يختلفون فيما بينهم ويختلف باختلافهم من يتلقى عنهم من أهل ذلك العصر
۱۱۱