| - القياس والاستحسان والمصالح المرسلة إلى غير ذلك مما يرجع الفقهاء إليه في استنباط الحكم الشرعي ولم يقتصر الأمر على مجرد الجدل والمناظرات الشفوية بين المساجد وأمام الناس وفي موسم الحج حيث يعرض الفقيه رأيه وأدلته ويتولى غيره نقض هذا الرأي وتفنيد الأدلة وقد سجلت العصر المناظرات الكتابية كما رسالة الليث ابن سعد التي أرسلها من مصر الإمام مالك شأن الاحتجاج بعمل أهل المدينة وبقية المسائل الفقهية الأثر المترتب لقد شاع واتسع مداه وانحصرت نتيجته أمرين ١ اتجه كتابتهم الأسلوب الجدلي الذي كان ذائعا واتضح كتاب الأم للشافعي دون فيه كثيرا تقوم بينه وبين الكتب الأخرى دونت ٢ اتساع دائرة الفقه وظهور الآراء لها قيمتها أدى الرقي الفكري ووصلت الدراسة مستوى عال جدا الدقة والتعمق والإحاطة والشمول ساعد المتأخرين معرفة آراء سبقوهم وأدلتهم ووجهة نظرهم وكان سبيلا النهوض بالفقه الإسلامي والعصور تليه ١٤٢ |
- القياس والاستحسان والمصالح المرسلة إلى غير ذلك مما يرجع الفقهاء إليه في استنباط الحكم الشرعي ولم يقتصر الأمر على مجرد الجدل والمناظرات الشفوية بين الفقهاء في المساجد وأمام الناس وفي موسم الحج حيث يعرض الفقيه رأيه وأدلته ويتولى غيره نقض هذا الرأي وتفنيد الأدلة وقد سجلت في هذا العصر المناظرات الكتابية كما في رسالة الليث ابن سعد التي أرسلها من مصر إلى الإمام مالك في شأن الاحتجاج بعمل أهل المدينة وبقية المسائل الفقهية الأثر المترتب على الجدل لقد شاع الجدل بين الفقهاء واتسع مداه وانحصرت نتيجته في أمرين ١ - اتجه الفقهاء في كتابتهم إلى الأسلوب الجدلي الذي كان ذائعا واتضح ذلك في كتاب الأم للشافعي الذي دون فيه كثيرا من المناظرات التي تقوم بينه وبين الفقهاء وفي الكتب الأخرى التي دونت في هذا العصر ٢ - اتساع دائرة الفقه وظهور الآراء الفقهية التي لها قيمتها وقد أدى ذلك إلى الرقي الفكري ووصلت الدراسة الفقهية إلى مستوى عال جدا من الدقة والتعمق والإحاطة والشمول مما ساعد المتأخرين من الفقهاء على معرفة آراء من سبقوهم وأدلتهم ووجهة نظرهم وكان هذا سبيلا إلى النهوض بالفقه الإسلامي في هذا العصر والعصور التي تليه ١٤٢ |
|