Previous Page | Next Page

الدافع
إلى
وضع
علم
أصول
الفقه
لقد
دعا
الشافعي
هذا
العمل
ما
رآه
في
عصره
من
اختلاف
الأصول
التي
يرجع
إليها
المجتهدون
وفي
طرق
الاجتهاد
ووسائل
الاستنباط
هذه
وقد
حدث
خلاف
حول
الاحتجاج
ببعض
أنواع
السنن
وكذلك
الإجماع
حيث
شروطه
وحجيته
وحول
القياس
وأقوال
الصحابة
وغير
ذلـك
مـن
أدلة
الأحكام
وقواعد
الأدلة
وهو
الأمر
الذي
وتحديد
القواعـد
التـي
يجب
على
المجتهد
بها
والتزامها
استنباطه
ثامنا
ترجمة
الكتب
العلمية
انتشرت
حركة
الترجمة
العصر
وخاصة
اللغات
اليونانية
والرومانية
والفارسية
والهندية
اللغة
العربية
وكان
أكثر
ترجم
كتب
الأدب
والطب
والفلسفة
أثرت
الدراسة
الفلسفية
عموما
والاستدلال
والنقد
والبحث
عن
علل
وحكمة
التشريع
كما
أثر
منطق
أرسطو
بعد
تعريبه
أصبح
الفقهي
يجري
المنطقي
استفيد
بـحـث
التصورات
المنطق
التعريفات
الفقهية
وهكذا
سرت
أفكار
الأمم
المختلفة
علماء
الإسلام
بفضل
واطلع
أهل
كثير
أحوال
الأخرى
وقضاياهم
فتأثروا
وانتفعوا
بما
تحويه
علوم
ومعارف
كان
الفضل
الأكبر
ذلك
لخبرة
ودراية
معتنقي
۱۵۱



الدافع إلى وضع علم أصول الفقه
لقد دعا الشافعي إلى هذا العمل ما رآه في عصره من اختلاف في الأصول التي يرجع إليها المجتهدون وفي طرق الاجتهاد ووسائل الاستنباط من هذه الأصول وقد حدث خلاف في عصره حول الاحتجاج ببعض أنواع السنن وكذلك الإجماع من حيث شروطه وحجيته وحول القياس وأقوال الصحابة وغير ذلـك مـن أدلة الأحكام وقواعد الاجتهاد ووسائل الاستنباط من الأدلة وهو الأمر الذي دعا الشافعي إلى وضع الأصول وتحديد القواعـد التـي يجب على المجتهد العمل بها والتزامها في استنباطه
ثامنا ترجمة الكتب العلمية
لقد انتشرت حركة الترجمة في هذا العصر وخاصة في اللغات اليونانية والرومانية والفارسية والهندية إلى اللغة العربية وكان أكثر ما ترجم كتب الأدب والطب والفلسفة وقد أثرت الدراسة الفلسفية عموما في الفقه والاستدلال والنقد والبحث عن علل الأحكام وحكمة التشريع كما أثر منطق أرسطو بعد تعريبه في الفقه حيث أصبح القياس الفقهي يجري على القياس المنطقي كما استفيد مـن بـحـث التصورات في المنطق في التعريفات الفقهية
وهكذا سرت أفكار الأمم المختلفة إلى أفكار علماء الإسلام بفضل الترجمة واطلع أهل الإسلام على كثير من أحوال الأمم الأخرى وقضاياهم فتأثروا بها وانتفعوا بما تحويه من علوم ومعارف وقد كان الفضل الأكبر في ذلك لخبرة ودراية معتنقي
۱۵۱