| خصائص التشريع الإسلامي في هذا الدور امتاز بسمات وخصائص انفرد بها عن الأدوار السابقة واللاحقة حيث ازدهر ونضج فترة وجيزة لم ينضج مثلها تشريع آخر وخصوصا القرنين الثاني والثالث ولا شك أن لهذا النضوج إليك بعضها ١ - بلغ الفقه العصر حد النضج والكمال وشمل كل الحياة العامة سيطرت مبادئه على نواحي إنسانية كانت أو دينية دنيوية ٢ ظهر الأعلام من الفقهاء الذين أقر لهم الجمهور بالزعامة والصدارة فوجد كثير العلماء المجتهدين ولم يحرم وجودهم أي إقليم ٣ نشأت المذاهب الفقهية المتعددة فقد نشأ فيه مذاهب أهل السنة ثلاثة عشر مذهبا يبق منها مشهورا الآن سوى الأربعة المعروفة الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي ولقد أيضا غير كالزيدية والإمامية والإباضية وهذه جميعا تكن عمل إمام المذهب وحده بل ثمرة عمله هو وعمل تلاميذه التف حول تلاميذ وفيهم المجتهدون كتبوا ما سمعوه أستاذهم وأضافوا إليه اجتهاداتهم الشخصية المسائل التي اختلفوا فيها مع إمامهم وتناقل الناس ذلك موسوما باسم الإمام الأول ١٥٤ |
خصائص التشريع الإسلامي في هذا الدور امتاز التشريع الإسلامي في هذا الدور بسمات وخصائص انفرد بها عن الأدوار السابقة واللاحقة حيث ازدهر ونضج في فترة وجيزة لم ينضج في مثلها تشريع آخر وخصوصا في القرنين الثاني والثالث ولا شك أن لهذا النضوج خصائص إليك بعضها ١ - بلغ الفقه الإسلامي في هذا العصر حد النضج والكمال وشمل كل الحياة العامة حيث سيطرت مبادئه على كل نواحي الحياة إنسانية كانت أو دينية أو دنيوية ٢ - ظهر في هذا العصر الأعلام من الفقهاء الذين أقر لهم الجمهور بالزعامة والصدارة فوجد في هذا العصر كثير من العلماء المجتهدين ولم يحرم من وجودهم أي إقليم ٣ - نشأت في هذا العصر المذاهب الفقهية المتعددة فقد نشأ فيه من مذاهب أهل السنة ثلاثة عشر مذهبا ولم يبق منها مشهورا الآن سوى الأربعة المعروفة الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي ولقد نشأت فيه أيضا مذاهب من غير أهل السنة كالزيدية والإمامية والإباضية وهذه المذاهب الفقهية جميعا لم تكن من عمل إمام المذهب وحده بل كانت ثمرة عمله هو وعمل المجتهدين من تلاميذه فقد التف حول كل إمام تلاميذ وفيهم المجتهدون الذين كتبوا ما سمعوه من أستاذهم وأضافوا إليه اجتهاداتهم الشخصية في المسائل التي اختلفوا فيها مع إمامهم وتناقل الناس كل ذلك موسوما باسم الإمام الأول ١٥٤ |
|