Previous Page | Next Page

المرحلة
الثانية
عصر
الجمود
والتأخر
يبدأ
هذا
العصر
من
سنة
٦٥٦هـ
سقوط
بغداد
على
يد
هولاكو
وينتهي
في
أواخر
القرن
الثالث
عشر
تقريبا
حالة
الفقه
هذه
كانت
أحوال
سيئة
فمع
أنها
أطول
مرحلة
تاريخ
الإسلامي
فقد
تدهور
فيها
وأخذ
الانحطاط
والجمود
ففي
الأولى
وجد
علماء
أفذاذ
اشتغلوا
بالتخريج
والتعليل
والاجتهاد
أما
انصرف
علماؤها
عما
اشتغل
بـه
السابقون
وسادهم
التقليد
المطلق
مع
أن
هؤلاء
لهم
القدرة
السير
طريق
الأسلاف
ولم
يقف
الأمر
فحسب
بل
انحطت
حركة
التأليف
فأصبحت
المؤلفات
الفقهية
الأعم
الأغلب
اختيارا
اقتصروا
ما
وجدوه
مدونا
عندهم
فقاموا
بحفظه
واشتغلوا
بدراسته
كما
صرفوا
همتهم
عن
الاجتهاد
إلى
الاختصار
تارة
والشرح
ونتيجة
لذلك
مؤلفاتهم
عكس
كان
عليه
الحال
السابقة
فبعد
يتجه
بسط
القول
الأحكام
والترجيح
بين
الآراء
واختيار
دليله
قويا
دون
غيره
اتجه
الإيجاز
والاختصار
وكان
هدف
ذلك
الاتجاه
تحقيق
أمرين
١٧٦



المرحلة الثانية
عصر الجمود والتأخر
يبدأ هذا العصر من سنة ٦٥٦هـ من سقوط بغداد على يد
هولاكو وينتهي في أواخر القرن الثالث عشر تقريبا
حالة الفقه في هذا العصر
في هذه المرحلة كانت أحوال الفقه سيئة فمع أنها أطول مرحلة في تاريخ الفقه الإسلامي فقد تدهور الفقه فيها وأخذ في الانحطاط
والجمود
ففي المرحلة الأولى وجد علماء أفذاذ اشتغلوا بالتخريج والتعليل والاجتهاد أما في هذه المرحلة فقد انصرف علماؤها عما اشتغل بـه السابقون وسادهم التقليد المطلق مع أن هؤلاء كانت لهم القدرة على السير في طريق الأسلاف
ولم يقف الأمر على التقليد فحسب بل انحطت حركة التأليف فأصبحت المؤلفات الفقهية في الأعم الأغلب اختيارا فقد اقتصروا على ما وجدوه مدونا عندهم فقاموا بحفظه واشتغلوا بدراسته كما صرفوا همتهم عن الاجتهاد إلى الاختصار تارة والشرح تارة
ونتيجة لذلك فقد كانت مؤلفاتهم على عكس ما كان عليه الحال في المرحلة السابقة فبعد أن كان التأليف يتجه إلى بسط في القول والتعليل في الأحكام والترجيح بين الآراء واختيار ما كان دليله قويا دون غيره اتجه إلى الإيجاز والاختصار وكان هدف هذه المرحلة من ذلك الاتجاه تحقيق أمرين
١٧٦