| ومشقة في تفهم الأساليب الملغزة وتبدد جهد الطلاب ووقتهم حل العبارات والتراكيب ففيها تضييع للوقت وإبعاد لطلاب الفقه عن الكتب القيمة التي ألفها الفقهاء عصر الأئمة أصحاب المذاهب الفترة الأولى من هذا العصر أثر الجمود على الإسلامي نظرا لهذه الحالة أصيب بها هذه المرحلة حيث به والتوقف فقد ترتب ما يلي ١ - عجز أن يساير حاجات الناس بالنسبة للوقائع المتجددة ٢ تفرقت السبل أمام جراء المؤلفات الصعبة والتعقيد والإلزامات حفلت مؤلفات فتوقفت مواهبهم التجديد والابتكار انصرف واتجه بعض حكام البلاد الإسلامية فيما بعد إلى القوانين الوضعية الغربية ينهلون منها ويستمدون يقضي حاجاتهم شئون الحكم ونظرة الإدارة والقضاء وبهذا بعدت الشريعة الحياة سادت قرونا طويلة ۱۷۸ |
ومشقة في تفهم الأساليب الملغزة وتبدد جهد الطلاب ووقتهم في حل العبارات والتراكيب ففيها تضييع للوقت وإبعاد لطلاب الفقه عن الكتب القيمة التي ألفها الفقهاء في عصر الأئمة أصحاب المذاهب في الفترة الأولى من هذا العصر أثر هذا الجمود على الفقه الإسلامي نظرا لهذه الحالة التي أصيب بها الفقه الإسلامي في هذه المرحلة حيث حل به الجمود والتوقف فقد ترتب على هذا ما يلي ١ - عجز الفقه عن أن يساير حاجات الناس بالنسبة للوقائع المتجددة ٢ - تفرقت السبل أمام الطلاب من جراء المؤلفات الصعبة والتعقيد والإلزامات التي حفلت بها مؤلفات هذا العصر فتوقفت مواهبهم عن التجديد والابتكار - انصرف الناس واتجه بعض حكام البلاد الإسلامية فيما بعد إلى القوانين الوضعية الغربية ينهلون منها ويستمدون منها ما يقضي حاجاتهم في شئون الحكم ونظرة الإدارة والقضاء وبهذا بعدت الشريعة عن الحياة بعد أن سادت قرونا طويلة ۱۷۸ |
|