| وتجرد للعبادة والزهد فقال له أهل الطريق ارجع فإن للناس حاجة بعلمك فأفاد كثيرًا في ميدان الفقه ولقد صنف الكمال من المؤلفات وغيره منها شرح الهداية المسمى فتح القدير ولم يكمله فأكمله بعده قاضي زادة وسميت هذه التكملة نتائج الأفكار كما كان كتاب مسائل الصلاة أسماه زاد الفقير وله الأصول التحرير وفي علم الكلام لـه كتـاب المسايرة وكان مسلك ابن الهمام التأليف يتسم بالإنصاف والسير مع الدليل غير متأثر بالعصبيات المذهبية ولذا عده نجيم البحر الرائق الترجيح وعده بعضهم الاجتهاد وقد شغل الكثير الوظائف فتولى الافتاء ثم تركه كمـا تـولـى تدريس وتوفي عام ٨٦١ هـ - العيني هو محمد بن أحمد موسى بدر الدين ينسب إلى عينتاب وهي بلدة قريبة حلب ولد بها ٧٦٢ قدم القاهرة ٧٨٧ عالمًا واسع الاطلاع كثير فنون العلم جانب قوته مقدرة كبيرة تخريج الأحاديث وكشف معانيها وللعيني مؤلفات كثيرة بالبناية وشرح الكنز رمز الحقائق درر البحار أن الحديث معاني الآثار وعمدة القاري ١٨٦ |
وتجرد للعبادة والزهد فقال له أهل الطريق ارجع فإن للناس حاجة بعلمك فأفاد كثيرًا في ميدان الفقه ولقد صنف الكمال كثيرًا من المؤلفات في الفقه وغيره منها شرح الهداية المسمى فتح القدير ولم يكمله فأكمله من بعده قاضي زادة وسميت هذه التكملة نتائج الأفكار كما كان له في الفقه كتاب في مسائل الصلاة أسماه زاد الفقير وله في الأصول كتاب التحرير وفي علم الكلام لـه كتـاب المسايرة وكان مسلك ابن الهمام في التأليف يتسم بالإنصاف والسير مع الدليل غير متأثر بالعصبيات المذهبية ولذا عده ابن نجيم في البحر الرائق من أهل الترجيح وعده بعضهم من أهل الاجتهاد وقد شغل ابن الهمام الكثير من الوظائف فتولى الافتاء ثم تركه كمـا تـولـى تدريس الفقه وتوفي عام ٨٦١ هـ - العيني هو محمد بن أحمد بن موسى بدر الدين العيني ينسب إلى عينتاب وهي بلدة قريبة من حلب وقد ولد بها عام ٧٦٢ هـ ثم قدم القاهرة عام ٧٨٧ هـ وكان العيني عالمًا واسع الاطلاع في كثير من فنون العلم وكان إلى جانب قوته في الفقه له مقدرة كبيرة في تخريج الأحاديث وكشف معانيها وللعيني مؤلفات كثيرة في الفقه منها شرح الهداية بالبناية وشرح الكنز المسمى رمز الحقائق وشرح درر البحار كما أن له في الحديث كتاب شرح معاني الآثار وعمدة القاري شرح ١٨٦ |
|