Previous Page | Next Page

-
أن
القرآن
نزل
وحيا
من
الله
تعالى
على
رسوله
محمد
صلى
عليه
وسلم
بلفظه
ومعناه
معا
وعلى
هذا
فلا
تسمى
الأحاديث
النبوية
أو
القدسية
قرآنا
لأن
الذي
فيها
عند
هو
المعنى
فقط
واللفظ
الرسول
وأيضا
فإن
ترجمة
لا
تعد
ولا
يثبت
لها
شيء
أحكامه
وحكمها
حكم
تفسير
يصح
الاعتماد
عليها
في
استنباط
الأحكام
الشرعية
كونه
معجزة
للرسول
فقد
طلب
العرب
يأتوا
بمثله
بعشر
سور
مثله
بسورة
منـه
فعجزوا
عن
ذلك
مع
أنهم
فرسان
الفصاحة
والبلاغة
فكان
دليلا
واضحًا
إنما
٤
أنه
نقل
إلينا
بالتواتر
وبطريق
الكتابة
لدن
حتى
يومنا
ثبوته
يقينا
لم
يدخل
تحريف
تغيير
تبديل
وفي
يقول
{إنا
نحن
نزلنا
الذكر
وإنا
له
لحافظون
ه
أنـه
متعبـد
بتلاوته
الصلاة
وغيرها
فقـد
أوجـب
قراءة
الفاتحة
كما
أخبرنا
النبي
يأجر
المسلم
تلاوته
بكل
حرف
عشر
حسنات
أول
وآخر
ما
ابتدأ
نزول
سيدنا
شهر
رمضان
ليلة
السابع
وقد
أشار
إلى
بقوله
أنزل
فيه
٢٠٥



- أن القرآن نزل وحيا من الله تعالى على رسوله محمد صلى
الله عليه وسلم بلفظه ومعناه معا وعلى هذا فلا تسمى الأحاديث النبوية أو القدسية قرآنا لأن الذي نزل فيها من عند الله تعالى هو
المعنى فقط واللفظ من عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا فإن ترجمة القرآن لا تعد قرآنا ولا يثبت لها شيء من أحكامه وحكمها حكم تفسير القرآن فلا يصح الاعتماد عليها في استنباط الأحكام
الشرعية
كونه معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم فقد طلب الله تعالى من العرب أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو بسورة منـه فعجزوا عن ذلك مع أنهم فرسان الفصاحة والبلاغة فكان ذلك دليلا واضحًا على أن القرآن إنما هو من عند الله تعالى
٤ - أنه نقل إلينا بالتواتر وبطريق الكتابة من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا فكان ثبوته يقينا لم يدخل عليه تحريف أو تغيير أو تبديل وفي هذا يقول تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
ه - أنـه متعبـد بتلاوته في الصلاة وغيرها فقـد أوجـب الله تعالى قراءة الفاتحة في الصلاة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى يأجر المسلم على تلاوته القرآن بكل حرف عشر حسنات أول وآخر ما نزل من القرآن ابتدأ نزول القرآن على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في ليلة السابع عشر من شهر رمضان وقد أشار القرآن إلى ذلك بقوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن
٢٠٥