Previous Page | Next Page

وموجده
وهو
الله
تعالى
الذى
وضع
للناس
والشرائع
التي
تنظم
شئونهم
وتضبط
أعمالهم
وتصرفاتهم
وتبين
لهم
حق
الخالق
عليهم
وأنزل
كتبه
متضمنة
لهذه
الشرائع
والقوانين
وكلف
الرسل
والأنبياء
بتبليغها
تعدد
اقتضت
حكمة
أن
تتعدد
وتتنوع
الملل
قال
وَلَوْ
شَاءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
النَّاسَ
أُمَّةً
وَاحِدَةً
وَلَا
يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِينَ
فلو
أراد
لأنزل
شريعة
واحدة
ولكن
جعلهم
شعوبا
وقبائل
للتعارف
والتعاون
فجعل
لكل
أمة
تتناسب
أحوالهم
وتتلاءم
مع
درجاتهم
في
الفكر
والتقدم
فما
يصلح
الناس
زمان
قد
لا
كل
وما
يناسب
قومـا
قوما
آخرين
لذلك
تعددت
بتعدد
الأمم
والأزمان
والبقاع
وتوزعت
بقدرة
وإرادته
اختارها
ما
هو
أصلح
لها
ولكل
وأي
مكان
أكثر
اتفاقا
أهله
ومن
الحقائق
الثابتة
حياة
الإنسان
بدأت
صورة
بسيطة
يكاد
يدرك
فيها
من
متطلبات
حياته
إلا
يسد
حاجته
مأكل
ومشرب
أو
تناسل
إلى
معقدة
متشابكة
تكاثر
وارتقى
أسلوبهم
ممارستها
كما
تصادمت
متطلباتهم
وتنافرت
أغراضهم
فكان
الحكمة
يكون
بداية
الأمر
رسل
وتشريع
مراعاة
لاختلاف
ظروف
عصر
وتفاوت
إدراك
قوم
ففوض
سبحانه
وتعالى
التكاليف
على



وموجده وهو الله تعالى الذى وضع للناس والشرائع التي تنظم شئونهم وتضبط أعمالهم وتصرفاتهم وتبين لهم حق الخالق عليهم وأنزل كتبه متضمنة لهذه الشرائع والقوانين وكلف الرسل والأنبياء
بتبليغها للناس
تعدد الشرائع
اقتضت حكمة الله تعالى أن تتعدد الشرائع وتتنوع الملل قال الله تعالى وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ فلو أراد الله تعالى لأنزل لهم شريعة واحدة ولكن تعالى جعلهم شعوبا وقبائل للتعارف والتعاون فجعل لكل أمة شريعة تتناسب أحوالهم وتتلاءم مع درجاتهم في الفكر والتقدم فما يصلح الناس في زمان قد لا يصلح في كل زمان وما يناسب قومـا قد لا يناسب قوما آخرين لذلك تعددت الشرائع بتعدد الأمم والأزمان والبقاع وتوزعت بقدرة الله تعالى وإرادته الشرائع التي اختارها لهم فجعل لكل أمة ما هو أصلح لها ولكل زمان وأي مكان ما هو أكثر اتفاقا أهله مع ومن الحقائق الثابتة أن حياة الإنسان بدأت في صورة بسيطة لا يكاد يدرك فيها الإنسان من متطلبات حياته إلا ما يسد حاجته من مأكل ومشرب أو تناسل إلى حياة معقدة متشابكة تكاثر فيها الناس وارتقى أسلوبهم في ممارستها كما تصادمت متطلباتهم وتنافرت أغراضهم فكان من الحكمة أن يكون لكل زمان أو مكان في بداية الأمر رسل وتشريع مراعاة لاختلاف ظروف كل عصر وتفاوت إدراك كل قوم ففوض سبحانه وتعالى من التكاليف على كل أمة ما