| عرض لك قضاء قال " أقضي بكتاب الله فإن لم تجد بسنة رسول أجتهد رأي ولا آلو - أي لا أقصر فضرب علا و صدر معاذ وقال الحمد لله الذي وفق لما يرضي ورسوله" فقد أقر علله والله معاذاً على الاجتهاد بالرأي والاجتهاد ليس قاصراً قياس النزير نظيره بل يدخل فيه تطبيق قواعد الشريعة والاسترشاد بمقاصدها العامة في تحقيق مصالح العباد من جلب نفع أو دفع ضرر وهـذا هـو بعينه معنــى المصالح المرسلة وبذلك يكون اعتبار يرد متفقاً وحكمة التشريع الإسلامي ٢ أخذ الصحابة رضوان عليهم بالمصالح فبنوا عليها كثيراً الأحكام غير أن ينكر أحـد ذلك كجمعهم للقرآن عهد أبي بكر وعثمان رضي عنهما وقول عنه وتضمين الصناع فيكون عملهم إجماع منهم اعتبارها دليلاً يستند إليه تشريع ٣- الناس تقف عند حد معين فهي تتطور وتتجدب توالى الزمن كما تختلف باختلاف المكان والاقتصار ما نص اعتباره يؤدي إلى إهدار كثير ووقوعهم العنت والحرج شك هذا يناقض عرف عن الغراء سماحة ويسر وصلاحيتها لكل زمان ومكان فكان لابد الحادثة التي سكت عنها الشارع ولم يلغها ٢٤٦ |
عرض لك قضاء قال " أقضي بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة رسول الله قال فإن لم تجد قال أجتهد رأي ولا آلو - أي لا أقصر - فضرب علا و الله صدر معاذ وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي الله ورسوله" فقد أقر علله والله معاذاً على الاجتهاد بالرأي والاجتهاد بالرأي ليس قاصراً على قياس النزير على نظيره بل يدخل فيه تطبيق قواعد الشريعة والاسترشاد بمقاصدها العامة في تحقيق مصالح العباد من جلب نفع أو دفع ضرر وهـذا هـو بعينه معنــى المصالح المرسلة وبذلك يكون اعتبار المصالح المرسلة يرد متفقاً وحكمة التشريع الإسلامي ٢ - أخذ الصحابة رضوان الله عليهم بالمصالح المرسلة فبنوا عليها كثيراً من الأحكام من غير أن ينكر عليهم أحـد ذلك كجمعهم للقرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما وقول على رضي الله عنه وتضمين الصناع فيكون عملهم بالمصالح المرسلة إجماع منهم على اعتبارها دليلاً يستند إليه في تشريع الأحكام ٣- أن مصالح الناس لا تقف عند حد معين فهي تتطور وتتجدب توالى الزمن كما تختلف باختلاف المكان والاقتصار على ما نص على اعتباره يؤدي إلى إهدار كثير من مصالح الناس ووقوعهم في العنت والحرج ولا شك أن هذا يناقض ما عرف عن الشريعة الغراء من سماحة ويسر وصلاحيتها لكل زمان ومكان فكان لابد من اعتبار المصالح الحادثة التي سكت عنها الشارع ولم يلغها ٢٤٦ |
|