Previous Page | Next Page

القياس
لأنـه
فـي
نـظـره
أقوى
منهما
إذا
اعتبر
عملهم
في
منزلة
روايتهم
عن
رسول
الله
-
علبه
والله
ولا
شك
أن
رواية
جماعة
أولى
بالتقديم
من
فرد
وقد
أجاب
العلماء
ذلك
بأن
الصحابة
رضوان
تعالى
عليهم
قد
تفرقوا
الأمصار
وتلقى
عنهم
أهل
الحديث
والفقه
فليس
المدينة
بأولى
غيرهم
وليسوا
محلا
للعصمة
٣
عمل
كان
الإمام
مالك
-كما
ذكرنا
يعتبر
حجة
لأن
هذا
العمل
لا
يمكن
إلا
يكون
نقلا
النبي
علا
وكان
يؤيد
بمقالة
شيخه
ربيعة
بن
عبد
الرحمن
"
ألف
خير
واحد
يلوم
كل
فقيه
يأخذ
بعمل
لأنه
بمثابة
السنة
المتواترة
وما
شأنه
يقدم
على
خبر
الآحاد
٤
فتوى
الصحابي
احتج
بقول
صح
سنده
أعلام
كالخلفاء
الراشدين
وابن
عمر
أو
ابن
عباس
نظائرهم
ولـم
يـرد
المسألة
نفسها
واللهم
يخالف
الخطأ
قول
ه
والمصالح
المرسلة
والاستحسان
بالقياس
بمدلوله
الاصطلاحي
وهو
إلحاق
أمر
غير
منصوص
حكمه
بأمر
آخر
لاشتراكهما
وصف
هو
علة
الحكم
۷۸



القياس لأنـه فـي نـظـره أقوى منهما إذا اعتبر عملهم في منزلة روايتهم عن رسول الله - علبه والله - ولا شك أن رواية جماعة أولى بالتقديم من رواية فرد عن فرد
وقد أجاب العلماء عن ذلك بأن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم قد تفرقوا في الأمصار وتلقى عنهم أهل الحديث والفقه فليس أهل المدينة بأولى من غيرهم وليسوا محلا للعصمة
٣ - عمل أهل المدينة
كان الإمام مالك -كما ذكرنا - يعتبر عمل أهل المدينة حجة لأن هذا العمل لا يمكن إلا أن يكون نقلا عن النبي - علا الله - وكان يؤيد ذلك بمقالة شيخه ربيعة بن عبد الرحمن " ألف عن ألف خير من واحد عن واحد وكان الإمام مالك يلوم كل فقيه لا يأخذ بعمل أهل المدينة لأنه بمثابة السنة المتواترة وما كان هذا شأنه يقدم على خبر الآحاد
٤ فتوى الصحابي
احتج الإمام مالك بقول الصحابي إذا صح سنده وكان من أعلام الصحابة كالخلفاء الراشدين وابن عمر أو ابن عباس أو نظائرهم ولـم يـرد في المسألة نفسها عن النبي - علبه واللهم يخالف هذا الخطأ وكان الإمام مالك يقدم قول الصحابي على القياس
ه - القياس والمصالح المرسلة والاستحسان
كان الإمام مالك يأخذ بالقياس بمدلوله الاصطلاحي وهو إلحاق أمر غير منصوص على حكمه بأمر آخر منصوص على حكمه لاشتراكهما في وصف هو علة الحكم
۷۸