Previous Page | Next Page

_
الربيع
المرادي
هو
أبو
محمد
بن
سليمان
عبد
الجبار
ولد
عام
١٧٤هـ
وكان
مؤذنا
بالجامع
العتيق
الذي
بناه
عمرو
ابن
العاص
بالفسطاط
بمصر
فلما
حضر
الشافعي
إلى
مصر
تولى
خدمته
وأخذ
العلم
عنه
وقد
قال
فيه
راويتي
ما
أحد
مثل
خدمني
ولو
أمكنني
أن
أطعمه
لأطعمته
روى
عن
كتاب
الأم
حيث
سمعه
منه
وكتب
نسخة
في
حياة
توفى
قرأها
على
الناس
كما
الرسالة
وتوفي
عـام
۷۰ه
البلاد
التي
انتشر
فيها
المذهب
الشافعى
بالعراق
لأنه
ابتدأ
لأن
أقام
بها
أخر
حياته
وكذلك
خراسان
وما
وراء
النهر
وفلسطين
وحضرموت
وفارس
صار
الغالب
باكستان
وإندونيسيا
وسيلان
والهند
وجاوة
وأستراليا
اعتمد
انتشاره
مجهود
أتباعه
وعملهم
الدائم
الدعوة
إليه
والترغيب
العلماء
الذين
نقلوه
حريصين
نقل
كتب
الأصلية
تلك
كان
من
أسباب
انتشار
الإمام
ورحلاته
المتعددة
۹۳



_ الربيع المرادي هو أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي ولد عام ١٧٤هـ وكان مؤذنا بالجامع العتيق الذي بناه عمرو ابن العاص بالفسطاط بمصر فلما حضر الشافعي إلى مصر تولى خدمته وأخذ العلم عنه وقد قال الشافعي فيه الربيع راويتي ما أحد مثل ما خدمني الربيع ولو أمكنني أن أطعمه العلم لأطعمته وقد روى عن الشافعي كتاب الأم حيث سمعه منه
خدمني
وكتب نسخة منه في حياة الشافعي فلما توفى قرأها على الناس كما روى عن الشافعي كتاب الرسالة وتوفي المرادي عـام
۷۰ه
البلاد التي انتشر فيها المذهب الشافعي
انتشر المذهب الشافعى بالعراق لأنه ابتدأ فيها كما انتشر بمصر لأن الشافعي أقام بها في أخر حياته وكذلك انتشر في خراسان وما وراء النهر وفلسطين وحضرموت وفارس كما صار المذهب الغالب في باكستان وإندونيسيا وسيلان والهند وجاوة
وأستراليا
وقد اعتمد المذهب في انتشاره على مجهود أتباعه وعملهم الدائم في الدعوة إليه والترغيب فيه وكان العلماء الذين نقلوه حريصين على نقل كتب المذهب الأصلية إلى تلك البلاد
كما كان من أسباب انتشار المذهب كتب الإمام الشافعي
ورحلاته المتعددة
۹۳