| وقد أجاب الحنابلة عن ذلك بأن الحديث الأول موقوف على ابن عباس وحديث الوضوء من لحوم الإبل أصح منه وأما الثاني فقالوا بأنه لا يعارض حديثنا لصحته وكونه خاصا جابر عــام والعــام يحمل الخاص وإن قيـل بـأن حـديث جـابر متأخرا فيكون ناسخًا فإننا نقول إنه خبر عام والعام ينسخ به لأن شروط النسخ تعذر الجمع والجمع بين ممكن بتنزيل العام ما عدا محل ويتضح لنا مما سبق ذكره - مسائل كيف كان الراجح في المذهب الحنبلي أشد المذاهب باب الطهارة يمكن معه القول كثيرا المسلمين حقهم أن يجعلوا الحنبلية وصفا لكل متشدد دينه محتاطًا عبادته متحريًّا للحق أمكن طهارته ۳۰۷ |
وقد أجاب الحنابلة عن ذلك بأن الحديث الأول موقوف على ابن عباس وحديث الوضوء من لحوم الإبل أصح منه وأما الحديث الثاني فقالوا بأنه لا يعارض حديثنا لصحته وكونه خاصا وحديث جابر عــام والعــام يحمل على الخاص وإن قيـل بـأن حـديث جـابر متأخرا فيكون ناسخًا فإننا نقول إنه خبر عام والعام لا ينسخ به الخاص لأن من شروط النسخ تعذر الجمع والجمع بين الخاص والعام ممكن بتنزيل العام على ما عدا محل الخاص ويتضح لنا مما سبق ذكره - من مسائل كيف كان الراجح في المذهب الحنبلي أشد المذاهب في باب الطهارة مما يمكن معه القول بأن كثيرا من المسلمين من حقهم أن يجعلوا الحنبلية وصفا لكل متشدد في دينه محتاطًا في عبادته متحريًّا للحق ما أمكن في طهارته ۳۰۷ |
|