| وكان عاكفا - وهو بالمدينة على قراءة القرآن والعبادة من أعلم الناس بقراءات فقه الزيدية وأصوله جاء الفقه الزيدي قريبا الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد فقد في غالبه متفقا مع المذاهب وهذا يصور النبع الذي نبعت منه هذه الآراء كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى عليه وسلم كما يدل أن الإمام زيدا رضى عنه والذي ساروا منهاجه بعده لم يبعدوا عن منهاج أكثر علماء المسلمين عصر التابعين ومن بعدهم وتأسيسا ذلك فإن زيد الاستنباط لا يبعد كثيرا الذين عاصروه كأبي وعبد الرحمن بن ليلى وعثمان البتي والزهري وابن شبرمة وغيرهم أئمة والحديث ظهروا أو بالعراق ومع يلتزم منهجا معينا الفقهي للآراء التي كان ينتهي إليها فلم يؤثر كلام هذا المنهاج لأن عصره مقصورا الإفتاء المسائل الواقعة المتوقعة هو الحال عند فقهاء العراق وعلى يتصد لبيان منهاجهم فأبو وصاحباه أبو يوسف ومحمد الحسن والأوزاعي يبينوا مناهج عليها واتبعوها ولكن استنبطت مناهجهم الفروع نقلت عنهم ۳۰ |
وكان عاكفا - وهو بالمدينة - على قراءة القرآن والعبادة وكان من أعلم الناس بقراءات القرآن فقه الزيدية وأصوله جاء الفقه الزيدي قريبا من فقه الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد فقد جاء في غالبه متفقا مع المذاهب الأربعة وهذا يصور النبع الذي نبعت منه هذه الآراء وهو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما يدل على أن الإمام زيدا رضى الله عنه والذي ساروا على منهاجه من بعده لم يبعدوا عن منهاج أكثر علماء المسلمين في عصر التابعين ومن جاء بعدهم وتأسيسا على ذلك فإن منهاج الإمام زيد في الاستنباط لا يبعد كثيرا عن منهاج الأئمة الذين عاصروه كأبي حنيفة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعثمان البتي والزهري وابن شبرمة وغيرهم من أئمة الفقه والحديث الذين ظهروا بالمدينة أو بالعراق ومع أن الإمام زيدا لم يلتزم منهجا معينا في الاستنباط الفقهي للآراء التي كان ينتهي إليها فلم يؤثر عنه كلام في هذا المنهاج لأن الفقه في عصره كان مقصورا على الإفتاء في المسائل الواقعة أو المسائل المتوقعة كما هو الحال عند فقهاء العراق وعلى هذا فلم يتصد أكثر الأئمة لبيان منهاجهم في الاستنباط فأبو حنيفة وصاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن والأوزاعي وغيرهم لم يبينوا مناهج الاستنباط التي ساروا عليها واتبعوها ولكن استنبطت مناهجهم من الفروع التي نقلت عنهم ۳۰ |
|