| الحيمي الصنعاني المتوفى عام ١٢٢١ هـ وسمى شرحه الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير كما دون المذهب الزيدي أحمد بن عيسى زيد وقد كتاب الأمالي قرن فيه الأحكام الجزئية بأدلتها من الكتاب والسنة والقياس ومن فقهاء المشهورين والمشهود لهم بالاجتهاد في الحسن على المسمى بالناصر ٣٠٤ والقاسم ابن إبراهيم الرسي ٢٤٢ ومنهم يحيى المرتضى الحسين المهدي وقـد بويـع بإمامة الزيدية ٧٩٣ وكان كبار المجتهدين وله عدة مؤلفات أشهرها متن الأزهار وهو أهم المتون المعتمدة أيضا البحر الزخار ويقع خمسة أجزاء أبو عبد الله مفتاح وسماء المنتزع المختار الغيث المدرار قام بشرح وسماه التاج القاضي قاسم العنسي ويمتاز هذا بذكر الروايات مختلف المسائل والفروع ثم بيان الرواية انتشار انتشر الزيدى بما تميز به مرونة واتساع فباب الاجتهاد مفتوح أمام مجتهديه ومعتنقيه والاختيار المذاهب الأخرى مكفول حرج وذلك مما جعل ناميا ومتسعا وقابلا للشمولية ۳ |
الحيمي الصنعاني المتوفى عام ١٢٢١ هـ وسمى شرحه الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير كما دون المذهب الزيدي أحمد بن عيسى بن زيد وقد دون كتاب الأمالي قرن فيه الأحكام الجزئية بأدلتها من الكتاب والسنة والقياس ومن فقهاء المذهب الزيدي المشهورين والمشهود لهم بالاجتهاد في المذهب الحسن بن على المسمى بالناصر الكبير المتوفى عام ٣٠٤ هـ والقاسم ابن إبراهيم الرسي المتوفى عام ٢٤٢ هـ ومنهم أحمد بن يحيى المرتضى بن الحسين المهدي وقـد بويـع بإمامة الزيدية عام ٧٩٣ هـ وكان من كبار المجتهدين في المذهب وله عدة مؤلفات أشهرها متن الأزهار وهو من أهم المتون المعتمدة في المذهب الزيدي وله أيضا كتاب البحر الزخار ويقع في خمسة أجزاء ومنهم أبو الحسن عبد الله بن مفتاح وقد شرح متن الأزهار وسماء المنتزع المختار من الغيث المدرار وقد قام أيضا بشرح متن الأزهار وسماه كتاب التاج المذهب القاضي أحمد بن قاسم العنسي الصنعاني ويمتاز هذا الكتاب بذكر الروايات في مختلف المسائل والفروع ثم بيان الرواية المعتمدة في المذهب انتشار المذهب الزيدي انتشر المذهب الزيدى بما تميز به من مرونة واتساع فباب الاجتهاد فيه مفتوح أمام مجتهديه ومعتنقيه والاختيار من المذاهب الأخرى مكفول لهم دون حرج وذلك مما جعل المذهب ناميا ومتسعا وقابلا للشمولية ۳ |
|