| ثالثا مذهب الليث بن سعد ولد هذا الفقيه بمصر عام ٩٤هـ وتوفى بها ١٧٥هـ وقد تنقل بين كثير من البلدان لطلب العلم رحل إلى مكة وبغداد وبيت المقدس بلغ منزلة عظيمة في الفقه وكان قضاة مصر يرجعون إليه كمـا عـرض عليـه الخليفة المنصور أن يكون واليـا علـى مصــر فأبى كان لهذا مراسلات ومجادلات مع الإمام مالك بعض آرائه وهي تدل على سعة علمه وكثرة اطلاعه وغزارة فقهه فقد يأخذ مبالغته الاحتجاج بعمل أهل المدينة والقضاء بالشاهد واليمين قال عنه الشافعي أفقه إلا أصحابه لم يقوموا به" ۳۳ |
ثالثا مذهب الليث بن سعد ولد هذا الفقيه بمصر عام ٩٤هـ وتوفى بها عام ١٧٥هـ وقد تنقل بين كثير من البلدان لطلب العلم رحل إلى مكة وبغداد وبيت المقدس وقد بلغ منزلة عظيمة في الفقه وكان قضاة مصر يرجعون إليه كمـا عـرض عليـه الخليفة المنصور أن يكون واليـا علـى مصــر فأبى وقد كان لهذا الفقيه مراسلات ومجادلات مع الإمام مالك في بعض آرائه وهي تدل على سعة علمه وكثرة اطلاعه وغزارة فقهه فقد كان يأخذ على الإمام مالك مبالغته في الاحتجاج بعمل أهل المدينة والقضاء بالشاهد واليمين وقد قال عنه الإمام الشافعي الليث بن سعد أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به" ۳۳ |
|