Previous Page | Next Page

-
تثبيت
العقيدة
الصحيحة
الحقة
في
النفوس
وعماد
ذلك
الإيمان
بالله
تعالى
وحده
دون
سواه
والإيمان
بملائكته
وكتبه
ورسله
واليوم
الآخر
وقد
جاء
مصدر
القرآن
الكريم
الكثير
من
الصور
المشتملة
على
العديد
الآيات
تهذيب
الأخلاق
بأن
تتحلى
النفس
البشرية
بكل
الصفات
المحمودة
وتتجنب
المرذولة
فكان
يأمرهم
بالصدق
والأمانة
والوفاء
والعدل
ويحثهم
التعاون
البر
وإكرام
الجار
والعطف
الفقراء
ونصرة
الضعيف
والمظلوم
كما
كان
ينهاهم
عن
مساوئ
الكذب
والغش
والتطفيف
الكيــل
والميزان
والخلف
الوعود
والعهود
والظلم
والبغي
وغير
مما
كانوا
عليه
تجاوز
السلوك
وانفلات
المعايير
المرحلة
الثانية
التشريع
المدني
ويقصد
بهذه
أنها
تشمل
الفترة
بدء
هجرة
النبي
السلام
مكة
إلى
انتقاله
الرفيق
الأعلى
استمرت
هذه
المرحة
عشر
سنوات
تقريبا
اهتم
بالأحكام
العملية
وذلك
أن
الدعوة
الإسلامية
الأولى
للتشريع
استقرت
عقيدة
وأخلاقا
لا
بد
ظهور
التشريعات
التي
تنظم
أحوال
المجتمع
جميع
الوجوه
فابتدأت
تتوالى
النزول
وفقا
لما
يظهر
الحاجات
ومراعاة
للمناسبات
والتطورات
٥١



- تثبيت العقيدة الصحيحة الحقة في النفوس وعماد ذلك الإيمان بالله تعالى وحده دون سواه والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وقد جاء مصدر ذلك في القرآن الكريم الكثير من الصور المشتملة على العديد من الآيات
- تهذيب الأخلاق بأن تتحلى النفس البشرية بكل الصفات المحمودة وتتجنب الصفات المرذولة فكان القرآن الكريم يأمرهم بالصدق والأمانة والوفاء والعدل ويحثهم على التعاون على البر وإكرام الجار والعطف على الفقراء ونصرة الضعيف والمظلوم كما كان ينهاهم عن مساوئ الأخلاق من الكذب والغش والتطفيف في الكيــل والميزان والخلف في الوعود والعهود والظلم والبغي وغير ذلك مما كانوا عليه من تجاوز في السلوك وانفلات في المعايير
المرحلة الثانية التشريع المدني ويقصد بهذه المرحلة أنها تشمل الفترة من بدء هجرة النبي عليه السلام من مكة إلى انتقاله إلى الرفيق الأعلى وقد استمرت هذه المرحة عشر سنوات تقريبا
وقد اهتم التشريع في هذه المرحلة بالأحكام العملية وذلك أن الدعوة الإسلامية في المرحلة الأولى للتشريع استقرت عقيدة وأخلاقا فكان لا بد من ظهور التشريعات العملية التي تنظم أحوال المجتمع من جميع الوجوه فابتدأت التشريعات تتوالى في النزول وفقا لما يظهر من الحاجات ومراعاة للمناسبات والتطورات
٥١