| أنه قد روي عن النبي أحاديث كثيرة تثبت أنـه كـان مخيرا في بعض الأمور منها - قوله "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عنـد كــل صلاة" فهذا الحديث أضاف فيه الرسول الله الحكم إلى نفسه كما بين هذا لولا ما يترتب أمره عند كل صلاة من وقوع المشقة المسلمين لأمرهم به وعدوله إنمـا جـاء بعد نظر منه واجتهاد الأمر وهذا العدول يدل تعالى منح مجالا يكون له يتخير علـى وقوله قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة قواعد إبراهيم" يفيد أيضا عليه الصلاة والسلام كان ومنها فمن الأدلة المتقدمة يظهر لنا جواز الاجتهاد يضاف إليها ثبت وقائع وأن أقره أصاب وصوب لـه مـا وقـع خطأ مع معاتبته الخطأ ومن هذه الوقائع اجتهاده الإذن للمعتذرين المنافقين التخلف غزوة تبوك فنزل {عفا عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين حرم أحل المصلحة رآها فصرفه ذلك بقوله {يا أيها تحرم ٦٣ |
أنه قد روي عن النبي أحاديث كثيرة تثبت أنـه كـان مخيرا في بعض الأمور منها - قوله "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عنـد كــل صلاة" فهذا الحديث قد أضاف فيه الرسول الله الحكم إلى نفسه كما بين هذا الحديث أنه لولا ما يترتب على أمره بالسواك عند كل صلاة من وقوع المشقة على المسلمين لأمرهم به وعدوله الله إنمـا جـاء بعد نظر منه واجتهاد في الأمر وهذا العدول يدل على أن الله تعالى قد منح الرسول مجالا يكون له فيه أن يتخير بعض الأمور علـى بعض - وقوله "لولا أن قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة علـى قواعد إبراهيم" فهذا الحديث يفيد أيضا أنه عليه الصلاة والسلام كان مخيرا في بعض الأمور ومنها هذا الأمر فمن الأدلة المتقدمة يظهر لنا جواز وقوع الاجتهاد من النبي كما يضاف إليها أنه قد ثبت وقوع الاجتهاد من الرسول في وقائع كثيرة وأن الله تعالى أقره على ما أصاب وصوب لـه مـا وقـع فيه من خطأ مع معاتبته على هذا الخطأ ومن هذه الوقائع اجتهاده في الإذن للمعتذرين من المنافقين في التخلف عن غزوة تبوك فنزل قوله تعالى {عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ومنها أن النبي حرم على نفسه بعض ما أحل الله له المصلحة رآها فصرفه الله عن ذلك بقوله {يا أيها النبي لم تحرم ما ٦٣ |
|