Previous Page | Next Page

تمهيد
وتقسيم
ثانيا
دور
البناء
والكمال
تبين
لنا
فيما
سبق
ذكره
عند
الكلام
مع
النشأة
والتأسيس
أن
النبي
قد
وقع
منه
الاجتهاد
في
وقائع
كثيرة
كما
أنه
أذن
لأصحابه
غيبته
وحضرته
وكان
يقـرهم
عليه
إن
أصابوا
ويذكره
عليهم
أخطأوا
ظهر
التشريع
هذا
الدور
جاء
على
نهج
متميز
وأسلوب
خاص
حيث
انحصر
كتاب
الله
وسنة
نبيه
ففيهمــا
القواعد
الكلية
والأسس
الثابتة
مما
فتح
المجال
ويسره
أمام
المجتهدين
التفريع
هذه
والسير
فلكها
بما
يضمن
مرونة
وصلاحيته
لكل
زمان
ومكان
وذلك
ما
ذلل
الطريق
المسلمين
لمواجهة
المشكلات
المتجددة
ومعالجة
قضاياه
وبيان
حكم
فيها
وبناء
ذلك
فإننا
نستطيع
القول
بأن
البنـاء
كان
مطبوعـا
بوجـه
عـام
بطابع
واستنباط
الأحكـام
مـن
النصوص
متى
وجدت
وإلا
فبالرأي
الجماعي
متي
تيسرت
المشورة
أو
الفردي
تعذرت
فكان
كل
من
توافرت
فيه
شروط
يجتهد
عرض
له
وفيما
استفتي
تعينت
الفتوى
كانت
حرية
الاستفتاء
مكفولة
أول
الأمر
فلم
يكن
الشخص
ملزما
باستفتاء
إمام
معين
ولم
يحدث
إلا
تكونت
المذاهب
الفقهية
ونظرا
لاستغراق
مدة
زمنية
طويلة
فهو
يبدأ
العام
الحادي
عشر
الهجري
وينتهي
منتصف
القرن
الرابع



تمهيد وتقسيم
ثانيا دور البناء والكمال
تبين لنا فيما سبق ذكره عند الكلام مع دور النشأة والتأسيس أن النبي قد وقع منه الاجتهاد في وقائع كثيرة كما أنه أذن لأصحابه في الاجتهاد في غيبته وحضرته وكان يقـرهم عليه إن أصابوا ويذكره عليهم إن أخطأوا كما ظهر لنا أن التشريع في هذا الدور قد جاء على نهج متميز وأسلوب خاص حيث انحصر في كتاب الله وسنة نبيه ففيهمــا القواعد الكلية والأسس الثابتة مما فتح المجال ويسره أمام المجتهدين التفريع على هذه القواعد والسير في فلكها بما يضمن مرونة التشريع وصلاحيته لكل زمان ومكان وذلك ما ذلل الطريق أمام المسلمين
لمواجهة المشكلات المتجددة ومعالجة قضاياه وبيان حكم الله فيها وبناء على ذلك فإننا نستطيع القول بأن دور البنـاء والكمال كان مطبوعـا بوجـه عـام بطابع الاجتهاد واستنباط الأحكـام مـن النصوص متى وجدت وإلا فبالرأي الجماعي متي تيسرت المشورة أو الفردي إن تعذرت فكان كل من توافرت فيه شروط الاجتهاد يجتهد فيما عرض له وفيما استفتي فيه متى تعينت عليه الفتوى كما كانت حرية الاستفتاء مكفولة أول الأمر فلم يكن الشخص ملزما باستفتاء إمام معين ولم يحدث ذلك إلا عند تكونت المذاهب الفقهية ونظرا لاستغراق هذا الدور مدة زمنية طويلة فهو يبدأ من العام الحادي عشر الهجري وينتهي في منتصف القرن الرابع عشر