| يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلني في المقاتلة وقد شهد وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان عبد بن عمر أكثر الناس التزاما بطريق الرسول واتباعًا لآثاره حتى إنه كان ينزل منازله ويصلي كل مكان فيه ويبرك ناقته مبرك نقلوا عنه أن نزل تحت شجرة فكان يتعاهدها بالماء لئلا تيبس أعطي القوة الجهاد والعبادة والزهد وإيثاره الآخرة على الدنيا كما زكي الفؤاد فطنا بصيرا يعتبر أحد الستة المكثرين رواية الحديث الشريف فقد روي له ١٦٣٠ حديثًا لم يوجـه ابـن عمـر ذكاءه جولة الفقه ودقة الاستنباط وإعمال الرأي بل وجه عنايته إلى حفظ الآثار والتدقيق نقلها قال الشعبي جيد ولم يكن حمله الورع والخوف ألا يكثر الفتوى برغم أ أنه تصدى لإفتاء ستين عاما ولشدة ما فإنه يدخل شيء الفتن التي وقعت حياته ترك المنازعة الخلافة كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم تفرع عن منهج ومذهبه المدنيين ثم مذهب الإمام مالك وأتباعه توفي بمكة بعد الحج عام ٧٣هـ أربعة وثمانين ٩٦ |
يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلني في المقاتلة وقد شهد الخندق وما بعدها من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان عبد الله بن عمر من أكثر الناس التزاما بطريق الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعًا لآثاره حتى إنه كان ينزل منازله ويصلي في كل مكان صلى فيه ويبرك ناقته في مبرك ناقته وقد نقلوا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس وقد أعطي عبد الله بن عمر القوة في الجهاد والعبادة والزهد وإيثاره الآخرة على الدنيا كما كان زكي الفؤاد فطنا بصيرا كما كان يعتبر أحد الستة المكثرين من رواية الحديث الشريف فقد روي له ١٦٣٠ حديثًا كما لم يوجـه ابـن عمـر ذكاءه في جولة الفقه ودقة الاستنباط وإعمال الرأي بل وجه عنايته إلى حفظ الآثار والتدقيق في نقلها قال عنه الشعبي كان جيد الحديث ولم يكن جيد الفقه حمله الورع والخوف من الله ألا يكثر من الفتوى برغم أ أنه تصدى لإفتاء الناس ستين عاما ولشدة ما كان عليه عبد الله بن عمر من الورع فإنه لم يدخل في شيء من الفتن التي وقعت في حياته كما أنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له وقد تفرع عن منهج عبد الله بن عمر ومذهبه في الفقه المدنيين ثم مذهب الإمام مالك وأتباعه وقد توفي عبد الله بن عمر بمكة بعد الحج عام ٧٣هـ عن أربعة وثمانين عاما ٩٦ |
|