Previous Page | Next Page

بحسناته
وسيئاته
وأن
نحمل
ما
صدر
منهم
على
أحسن
المحامل
إحسانًا
للظن
بهم
وماذا
نقول
عن
قوم
تجرد
ولاؤهم
الله
تعالى
فأصبحوا
لا
يوالون
إلا
وأولياءه
ولا
يجدون
في
قلوبهم
حبًا
أو
ميلاً
لكافر
ولو
كان
أبا
أخا
عشيرة
إن
مرد
ذلك
إلى
الإيمان
الذي
استقر
استقرار
المكتوب
الصحيفة
فالإيمان
نور
والكفر
ظلمة
والنور
طارد
للظلمة
فلا
يجتمع
قلب
واحد
كما
النور
والظلمة
مكان
وقت
العالية
قال
لَا
تَجِدُ
قَوْمًا
يُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ
يُوَادُّونَ
مَنْ
حَادَّ
وَرَسُولَهُ
وَلَوْ
كَانُوا
وَابَاءَهُمْ
أَوْ
أَبْنَاءَهُمْ
إِخْوَانَهُمْ
عَشِيرَتَهُمْ
أُولَيْكَ
كَتَبَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
الإِيمَنَ
وَأَيَّدَهُم
بِرُوحِ
مِنْهُ
وَيُدْخِلُهُمْ
جَنَّتِ
تجرى
مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
رَضِيَ
اللَّهُ
عَنْهُمْ
وَرَضُوا
عَنْهُ
أَوَلَيْكَ
حِزب
أَلَا
إِنَّ
حِزْبَ
اللهِ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
إننا
حين
نتحدث
أصحاب
النبي
محمد
صلى
عليه
وسلم
فنحن
أمام
صنف
من
البشر
لم
تعرفه
الإنسانية
ولم
يعرف
هذا
الصنف
حتى
الأنبياء
السابقين
الإطلاق
لذلك
استطاع
بتوفيق
أن
يقيم
بهؤلاء
الصحابة
الدولة
الإسلامية
المدينة
المنورة
مع
أنه
الأوحد
أقام
بالمنهج
جاء
به
دولة
فإبراهيم
وكذا
موسى
وعيسى
عليهما
السلام
2020011
0959



بحسناته وسيئاته وأن نحمل ما صدر منهم على أحسن المحامل إحسانًا
للظن بهم
وماذا نقول عن قوم تجرد ولاؤهم الله تعالى فأصبحوا لا يوالون إلا الله تعالى وأولياءه ولا يجدون في قلوبهم حبًا أو ميلاً لكافر ولو كان أبا أو أخا أو
عشيرة إن مرد ذلك إلى الإيمان الذي استقر في قلوبهم استقرار المكتوب في الصحيفة فالإيمان نور والكفر ظلمة والنور طارد للظلمة فلا يجتمع الإيمان والكفر في قلب واحد كما لا يجتمع النور والظلمة في مكان واحد في وقت العالية
واحد
قال تعالى لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا وَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَيْكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحِ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّتِ تجرى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أَوَلَيْكَ حِزب الله أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
إننا حين نتحدث عن أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم فنحن أمام صنف من البشر لم تعرفه الإنسانية إلا في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولم يعرف هذا الصنف من
البشر حتى في أصحاب الأنبياء السابقين على الإطلاق لذلك استطاع النبي صلى الله عليه وسلم بتوفيق الله تعالى أن يقيم بهؤلاء الصحابة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة مع أنه النبي الأوحد الذي أقام بالمنهج الذي جاء به دولة فإبراهيم ما أقام دولة وكذا موسى وعيسى عليهما السلام
2020011 0959