| -3 ٦ - العاضد أو المتابع عند الاحتياج إليه وسوف نتحدث عن كل شرط من هذه الشروط بشيء الإيجاز الشرط الأول اتصال الإسناد سبق أن عرفنا وقلنا في تعريفه هو الطريق الموصل إلى متن الحديث المراد باتصال يكون راو قد تحمل عمن فوقه مباشرة بطريق طرق التحمل وهذا يعنى siapa diatasnya لم يسقط منه أكثر الثاني عدالة الرواة يشترط الراوي الذي تقبل روايته عدلاً دينه تعريف العدل لغة ضد الجور وما قام النفس أنه مستقيم يقال عدل الحكم تعديلاً أقامه وعدل فلانا زكاه الميزان سواه والعدل اللغة أيضًا عبارة المتوسط الأمور غير إفراط طرفي الزيادة والنقصان ومنه قوله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا أي عدولاً فالوسط بمعنى واحد 1 أعدله فالأمة الإسلامية هى أعدل الأمم وذلك لأن أوسط الشيء وأحسنه قال الله قصة أصحاب الجنة حاكيا ماقاله أعدلهم قالَ أَوْسَهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُو لَوْلَا تُسيحُونَ ﴾ " أعدهم جل تعم صاحبه باجتناب تا ۱ سورة البقرة جزء الآية ١٤٣ نشا ان قولا 3 القلم آية رقم ۸ |
-3 ٦ - العاضد أو المتابع عند الاحتياج إليه وسوف نتحدث عن كل شرط من هذه الشروط بشيء من الإيجاز الشرط الأول اتصال الإسناد سبق أن عرفنا الإسناد وقلنا في تعريفه هو الطريق الموصل إلى متن الحديث المراد باتصال الإسناد أن يكون كل راو في الإسناد قد تحمل الحديث عمن فوقه مباشرة بطريق من طرق التحمل - وهذا يعنى siapa diatasnya أن الإسناد لم يسقط منه راو أو أكثر الشرط الثاني عدالة الرواة يشترط في الراوي الذي تقبل روايته أن يكون عدلاً في دينه تعريف العدل لغة ضد الجور وما قام في النفس أنه مستقيم يقال عدل الحكم تعديلاً أقامه وعدل فلانا زكاه وعدل الميزان سواه والعدل في اللغة أيضًا هو عبارة عن المتوسط في الأمور من غير إفراط في طرفي الزيادة والنقصان ومنه قوله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا أي عدولاً فالوسط والعدل بمعنى واحد 1 أعدله فالأمة الإسلامية هى أعدل الأمم وذلك لأن أوسط الشيء وأحسنه قال الله تعالى في قصة أصحاب الجنة حاكيا ماقاله أعدلهم قالَ أَوْسَهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُو لَوْلَا تُسيحُونَ ﴾ " أي أعدهم جل تعم صاحبه باجتناب عدلاً تا ۱ سورة البقرة - جزء من الآية ١٤٣ نشا ان قولا - 3 سورة القلم آية رقم ۸ |
|