| وهذا الذي صار إليه الإمام مسلم قد أنكره المحققون وقالوا هذا الذى ضعيف والذي رده هو المختار الصحيح عليه أئمة الفر علي بن المديني والبخاري وغيرهما ودليل المذهب ذهب وموافقوهما أن المعَنْعَنَ عند ثبوت التلاقي إنّها حمل على الاتصال لأن الظاهر ممن ليس بمدلس أنه لا يطلق ذلك إلا السماع ثم الاستقراء يدل فإن عادتهم أنهم يطلقون فيما سمعوه المدلس ولهذا رددنا رواية فإذا ثبت غلب الظن - والباب مبني غلبة فاكتفينا به وليس المعنى موجودًا إذا أمكن ولم يثبت فإنه يغلب فلا يجوز الحمل ويصير كالمجهول روايته مردودة للقطع بكذبه أو ضعفه بل للشك في حاله حكم المُعَنْعِنِ من غير والله أعلم قلت عنعنة الراوي تحمل تعاصر المعَنْعِنُ ومن عنعن عنه وكان اللقاء بينهما ممكنا مع سلامة المعنعن التدليس الشرط الثاني والثالث وهما العدالة والضبط وهذان الشرطان يتعلقان بالراوي نظرنا إلى الرجال الذين خرج لهم البخاري صحيحه نجد أتقن وأرفع للأمور الآتية 1- عدد الرواة انفرد بالتخريج دون أربعة وثلاثون وأربعمائة ٤٣٤ راويًا المتكلم فيه منهم ثمانون ۸۰ راويا 2020009 1959 |
وهذا الذي صار إليه الإمام مسلم قد أنكره المحققون وقالوا هذا الذى صار إليه ضعيف والذي رده هو المختار الصحيح الذي عليه أئمة هذا الفر علي بن المديني والبخاري وغيرهما ودليل هذا المذهب المختار الذي ذهب إليه علي بن المديني والبخاري وموافقوهما أن المعَنْعَنَ عند ثبوت التلاقي إنّها حمل على الاتصال لأن الظاهر ممن ليس بمدلس أنه لا يطلق ذلك إلا على السماع ثم الاستقراء يدل عليه فإن عادتهم أنهم لا يطلقون ذلك إلا فيما سمعوه إلا المدلس ولهذا رددنا رواية المدلس فإذا ثبت التلاقي غلب على الظن الاتصال - والباب مبني على غلبة الظن فاكتفينا به - وليس هذا المعنى موجودًا فيما إذا أمكن التلاقي ولم يثبت فإنه لا يغلب على الظن الاتصال فلا يجوز الحمل علي الاتصال ويصير كالمجهول فإن روايته مردودة لا للقطع بكذبه أو ضعفه بل للشك في حاله هذا حكم المُعَنْعِنِ من غير المدلس والله أعلم قلت عنعنة الراوي تحمل على الاتصال إذا تعاصر الراوي المعَنْعِنُ ومن عنعن عنه وكان اللقاء بينهما ممكنا مع سلامة الراوي المعنعن من التدليس - الشرط الثاني والثالث وهما العدالة والضبط وهذان الشرطان يتعلقان بالراوي إذا نظرنا إلى الرجال الذين خرج لهم الإمام البخاري في صحيحه نجد أنهم أتقن وأرفع من الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه للأمور الآتية 1- عدد الرواة الذين انفرد البخاري بالتخريج لهم دون مسلم أربعة وثلاثون وأربعمائة ٤٣٤ راويًا المتكلم فيه منهم ثمانون ۸۰ راويا 2020009 1959 |
|