| المعنى الرواية بالمعنى قال فيه أخبرنا فلان وفلان واللفظ لفلان أو قالا فجائز أن يقول نظرًا إلى من له اللفظ وحده وجائز نظرا اجتماعهما على وله عن هذا عبارة أخرى حسنة كما في قوله حدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر كلاهما سفيان حدثنا عيينة فأشعر بإعادة ذكر خاصة بأن لفظ الحديث وربما كان بعضه لا يتغير به معنى اختلاف ولكن خفيًا يتفطن إلا ماهر العلوم ومن ذلك تحريه أسماء الرواة مثل عبد الله مسلمة سليمان - يعني ابن بلال يحيى وهو سعيد فلم يستجز لكونه لم يقع روايته منسوبًا فلو قاله لكان مخبرًا شيخه أنه أخبره بنسبه ولم يخبره لو سمع الإمام البخاري أكثر شيخ وبين روايتهم مع واحد فإنه يميز رواية يسير الشيخ الآخر اعتمادًا وهذا يضر قريب بعيد ما دام ٦- يتصد مسلم لما تصدى استنباط الأحكام ليبوب عليها ولزم قطع الأحاديث الأبواب ليستنبط منها بل جمع الطرق كلها مكان واقتصر دون الموقوفات يعرج ΛΕ 2020010 15 |
المعنى الرواية بالمعنى قال فيه أخبرنا فلان وفلان واللفظ لفلان قال أو قالا أخبرنا فلان فجائز أن يقول قال نظرًا إلى من له اللفظ وحده وجائز أن يقول قالا نظرا إلى اجتماعهما على المعنى وله عن هذا عبارة أخرى حسنة كما في قوله حدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر كلاهما عن سفيان قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة فأشعر بإعادة ذكر زهير خاصة بأن لفظ الحديث له خاصة وربما كان بعضه لا يتغير به معنى وربما كان في بعضه اختلاف في المعنى ولكن كان خفيًا لا يتفطن له إلا ماهر في العلوم ومن ذلك تحريه في أسماء الرواة مثل قوله حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن يحيى - وهو ابن سعيد - فلم يستجز أن يقول سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد لكونه لم يقع في روايته منسوبًا فلو قاله منسوبًا لكان مخبرًا عن شيخه أنه أخبره بنسبه ولم يخبره - لو سمع الإمام البخاري الحديث من أكثر من شيخ وبين روايتهم اللفظ مع أن المعنى واحد فإنه لا يميز رواية هذا اختلاف يسير في الشيخ عن رواية الشيخ الآخر اعتمادًا على أن المعنى واحد وهذا لا يضر من قريب أو بعيد ما دام أن المعنى واحد ٦- لم يتصد الإمام مسلم لما تصدى له البخاري من استنباط الأحكام ليبوب عليها ولزم من ذلك أن قطع الإمام البخاري الأحاديث في الأبواب ليستنبط منها الأحكام بل جمع مسلم الطرق كلها في مكان واحد واقتصر على الأحاديث دون الموقوفات فلم يعرج عليها إلا في ΛΕ 2020010 15 |
|