Previous Page | Next Page

الوسائل
۱
علم
الآله
النحو
الصرف
البلاغ
استفاء
العرض
مصطلاح
الحدث
المقاصد
منطق
أصول
الفقه
الإخلاص
الله
رب
العالمين
يجب
أن
يخلص
المسلم
نيته
في
جميع
أعماله
وأن
يصححها
من
وقت
لآخر
فلا
يرجو
وراء
طلبه
للحديث
الشريف
سوى
وجه
تعالى
والجنة
يصلح
نفسه
ويهذبها
بهذا
العلم
يعمل
جاهدا
على
المحافظة
سنة
رسول
وذلك
بتعليمها
للناس
ونشرها
فيهم
قال
﴿
وَمَا
أُمِرُوا
إِلَّا
لِيَعْبُدُوا
اللَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
الَّذِينَ
حُنَفَاءَ
وَيُقِيمُوا
الصَّلَوَةَ
وَيُؤْتُوا
الزَّكَوةَ
وَذَلِكَ
دِينُ
الْقَيِّمَةِ
سورة
البينة
-
الآية
٥
وقال
قُلْ
إِنِّي
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
اللهَ
مُخلِصًا
الدِّينَ
وَأُمِرْتُ
لِأَنْ
أَكُونَ
أَوَّلَ
الْمُسْلِمِينَ
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِيمٍ
قُلِ
أَعْبُدُ
مُخْلِصًا
دِينِي
الزمر
الآيات
١١
١٤
فَمَن
كَانَ
يَرْجُوا
لِقَاءَ
رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ
عَمَلًا
صَلِحَا
وَلَا
يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ
أَحَدًا
١١٠
الكهف
فشرط
العمل
المقبول
الذي
ينتفع
به
صاحبه
ويثاب
عليه
الدار
الآخرة
وينجو
عذاب
يوم
القيامة
شروطاً
يكون
خالصا
لوجه
عمله
إلا
إرضاء
والثواب
منه
سبحانه
وهذا
واضح
جلي
"ebagaiman
الثلاث
السابقة
وغيرها
آيات
القرآن
الكريم
والسنة
المطهرة
وفي
آية
الأمر
موجه
إلى
صلى
وسلم
بإخلاص
أمر
له
الا
ولكل
اتبعه
يرث
الأرض
ومن
عليها
فكل
خطاب
و
إنما
هو
لأمته
ما
لم
يرد
يجعله



الوسائل ۱ علم الآله النحو الصرف البلاغ استفاء العرض مصطلاح الحدث
المقاصد
منطق أصول الفقه
الإخلاص الله رب العالمين يجب أن يخلص المسلم نيته الله رب العالمين في جميع أعماله وأن يصححها من وقت لآخر فلا يرجو المسلم من وراء طلبه للحديث الشريف سوى وجه الله تعالى والجنة وأن يصلح نفسه ويهذبها بهذا العلم الشريف وأن يعمل جاهدا على المحافظة على سنة رسول الله وذلك بتعليمها للناس ونشرها فيهم قال تعالى ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الَّذِينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ سورة البينة - الآية ٥ وقال تعالى ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخلِصًا لَهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي سورة الزمر - الآيات ١١ - ١٤ وقال تعالى فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ١١٠ الكهف فشرط الله تعالى في العمل المقبول الذي ينتفع به صاحبه ويثاب عليه
في الدار الآخرة وينجو به من عذاب الله تعالى يوم القيامة شروطاً - أن يكون العمل خالصا لوجه الله تعالى فلا يرجو المسلم من وراء عمله إلا إرضاء الله تعالى والثواب منه سبحانه وهذا واضح جلي في
"ebagaiman
الآيات الثلاث السابقة وغيرها من آيات القرآن الكريم والسنة المطهرة وفي آية الزمر السابقة الأمر موجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخلاص العمل الله رب العالمين وهذا أمر له الا الله ولكل من اتبعه إلى أن يرث الله
الأرض ومن عليها
فكل خطاب له و إنما هو خطاب لأمته ما لم يرد ما يجعله