| فمشى الحنفية على مذهبهم من أن القبلة الجهة قرار الأرض إلى عنان السماء فأجازوا الصلاة فوقها مع الكراهية لما في الاستعلاء عليها سوء الأدب ومنع غيرهم صحة لأن المستعلي لا يستقبلها إنما يستقبل شيئا غيرها وبقية الفروع تعرف الفقه فلا نطيل بذكرها غير هناك فرعا واحدا نذكره له العلاقة بتفسير الآية فهم بعضهم قوله تعالى " فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" هذا ن يوجه المصلّي نظره موضع سجوده قائما وإلى قدميه راكعا أرنبة أنفه ساجدا حجره جالسا فيه توجه شطر المسجد الحرام وأنت ترى أنه عجيب فإن مثلا لم يقولوا إلا بعد تحقق الاستقبال والتوجه وإنما قالوا ذلك منعا للمصلي يتشاغل بغيرها إذا يحصر بصره هذه الجهات التي عينوها لنظره يمتنع معه 36 قال الله إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ •"101 الصفا جمع صفاة وهي الصخرة الملساء وقد يأتي ويجمع صفي الراجز كأن متنيه النفي مواقع الطير الصفي 1 |
فمشى الحنفية على مذهبهم من أن القبلة الجهة من قرار الأرض إلى عنان السماء فأجازوا الصلاة فوقها مع الكراهية لما في الاستعلاء عليها من سوء الأدب ومنع غيرهم من صحة الصلاة فوقها لأن المستعلي عليها لا يستقبلها إنما يستقبل شيئا غيرها وبقية الفروع تعرف في الفقه فلا نطيل بذكرها غير أن هناك فرعا واحدا نذكره لما له من العلاقة بتفسير الآية فهم بعضهم من قوله تعالى " فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ" أن هذا أن ن يوجه المصلّي نظره إلى موضع سجوده قائما وإلى قدميه راكعا وإلى أرنبة أنفه ساجدا وإلى حجره جالسا لأن هذا فيه توجه إلى غير شطر المسجد الحرام وأنت ترى أنه فهم عجيب فإن الحنفية مثلا لم يقولوا هذا إلا بعد تحقق الاستقبال والتوجه شطر المسجد الحرام وإنما قالوا ذلك منعا للمصلي أن يتشاغل في الصلاة بغيرها إذا لم يحصر بصره في هذه الجهات التي عينوها لنظره يمتنع معه 36 قال الله تعالى " إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ •"101 الصفا جمع صفاة وهي الصخرة الملساء وقد يأتي واحدا ويجمع على صفي قال الراجز كأن متنيه من النفي مواقع الطير على الصفي 1 |
|