Previous Page | Next Page

رضي
إساف
ووثنا
على
المروة
يسمّى
نائلة
وكان
أهل
الجاهلية
إذا
طافوا
بالبيت
مسحوا
الوثنين
فلما
جاء
الإسلام
وكسرت
الأوثان
قال
المسلمون
إن
الصفا
إنما
كان
يطاف
بهما
من
أجل
وليس
الطواف
الشعائر
فأنزل
الله
أنهما
-
وروى
ابن
شهاب
عن
عروة
قلت
لعائشة
عنها
أرأيت
قول
تبارك
وتعالى
"
إِنَّ
الصَّفا
وَالْمَرْوَةَ
مِنْ
شَعَائِرِ
اللَّهِ"
فو
ما
أحد
جناح
أن
لا
يطوف
قالت
عائشة
بئسما
يا
أختي
إنها
لو
كانت
تأولتها
لكان
فلا
عليه
ألا
هذا
الأنصار
قبل
يسلموا
يهلون
لمناة
الطاغية
التي
كانوا
يعبدونها
عند
المشلل
فكان
يتحرج
بالصفا
والمروة
أسلموا
سألوا
رسول
الا
ذلك
فقالوا
إنا
كنا
نتحرج
نطوف
تعالى
ثم
سن
صلى
وسلم
بينهما
فليس
لأحد
يدع
فذكرت
لأبي
بكر
بن
عبد
الرحمن
فقال
إنه
العلم
أي
سمعت
به
الأحكام
اختلف
العلماء
في
حكم
السعي
بين
أقوال
١-
فقيل
ركن
وبه
الشافعي
وأحمد
وهو
مشهور
مذهب
مالك
٦٣



رضي
إساف ووثنا على المروة يسمّى نائلة وكان أهل الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين فلما جاء الإسلام وكسرت الأوثان قال المسلمون إن الصفا المروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين وليس الطواف بهما من الشعائر قال فأنزل الله أنهما من الشعائر - وروى ابن شهاب عن عروة قلت لعائشة الله عنها أرأيت قول الله تبارك وتعالى " إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ" فو الله ما على أحد جناح أن لا يطوف بهما قالت عائشة الله عنها بئسما قلت يا ابن أختي إنها لو كانت على ما تأولتها لكان فلا جناح عليه ألا يطوف بهما إنما كان هذا من الأنصار قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل فكان من أهل لمناة يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا سألوا رسول الله الا الله عن ذلك فقالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله تعالى " إِنَّ الصَّفا والمروة ثم سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يدع
الطواف بينهما
رضي
قال ابن شهاب فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن فقال إنه العلم أي
ما سمعت به
الأحكام
اختلف العلماء في حكم السعي بين الصفا والمروة على أقوال
١- فقيل إنه ركن وبه قال الشافعي وأحمد وهو مشهور مذهب مالك
٦٣