Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
ومن
العرب
من
يعامل
المنقوص
في
حالة
النصب
معاملته
إياه
حالتي
الرفع
والجرّ
فيقدّر
فيه
الفتحة
على
الياء
إجراء
للنصب
مجرى
ذلك
قول
الشاعر
فَلَو
أنَّ
واشٍ
بِاليَمَامَةِ
دارة
وداري
بأعلى
حضرموت
اهتدى
ليا
۱
فكلمة
واش
سكنت
ياؤها
ثم
حذفت
مع
أنها
منصوبة
لكونها
اسمًا
لـ
أن
وقال
المبرد
إن
ضرورة
1
البيت
الطويل
وهو
لمجنون
ليلى
ديوانه
ص
۳۳
والمعنى
لحظي
السيء
فإن
كل
وشاة
يقصدون
الإيقاع
بيني
وبين
ولا
أدري
لماذا
الإعراب
لو
حرف
امتناع
لامتناع
اسم
منصوب
بفتحة
مقدرة
للثقل
المحذوفة
شذوذا
لعلة
تنوين
باليمامة
دارُهُ
خبر
مقدم
ومبتدأ
مؤخر
الوال
للحال
و
داري
مبتدأ
مرفوع
بضمة
ما
قبل
لاشتغال
المحل
بالحركة
المناسبة
والياء
مضاف
إليه
دار
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
المبتدأ
أعلى
مجرور
بالفتحة
المقدرة
لأنه
ممنوع
الصرف
-
مركب
مزجي
اهندى
فعل
ماض
مبني
الفتح
المقدر
الألف
للتعذر
وفاعله
ضمير
مستتر
جوازا
تقديره
هو
وليا
بالفعل
والألف
للإطلاق
وجملة
محل
نصب
صفة
لاسم
والخبر
محذوف
قصدني
ا
هندى
جواب
شرط
غير
جازم
لا
لها
والمصدر
المؤول
محلّ
رفع
فاعل
لفعل
بعد
الشرط
والشاهد
فقد
نون
بالكسرة
والصواب
التنوين
فتحا
فتقول
واشيا
حيث
تظهر
لخفتها
أما
والجر
فذلك
قليل
شرح
الأشموني
۷۹/۱
وشرح
المفصل
٥١/٦
وهمع
انظر
الهوامع
٥٣/١
والدرر
١٦٦/١



تيسير النحو والصرف
ومن العرب من يعامل المنقوص في حالة النصب معاملته إياه في حالتي الرفع والجرّ فيقدّر فيه الفتحة على الياء إجراء للنصب مجرى الرفع والجرّ ومن ذلك قول الشاعر
فَلَو أنَّ واشٍ بِاليَمَامَةِ دارة وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا ۱ فكلمة واش سكنت ياؤها ثم حذفت مع أنها منصوبة
لكونها اسمًا لـ أن
وقال المبرد إن ذلك ضرورة
1 البيت من الطويل وهو لمجنون ليلى في ديوانه ص ۳۳ والمعنى لحظي السيء فإن كل وشاة العرب يقصدون الإيقاع بيني وبين ليلى ولا أدري لماذا
الإعراب لو حرف امتناع لامتناع واش اسم إن منصوب بفتحة مقدرة للثقل على الياء المحذوفة شذوذا لعلة تنوين المنقوص باليمامة دارُهُ خبر مقدم ومبتدأ مؤخر وداري بأعلى حضرموت الوال للحال و داري مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل الياء لاشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه لـ دار بأعلى جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ و أعلى مجرور بالفتحة المقدرة لأنه ممنوع من الصرف و حضرموت مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف - مركب مزجي - و اهندى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو وليا جار ومجرور متعلق بالفعل اهتدى والألف للإطلاق وجملة باليمامة دارة في محل نصب صفة لاسم أن والخبر محذوف تقديره قصدني وجملة ا هندى ليا جواب شرط غير جازم لا محل لها والمصدر المؤول من أن واش في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف بعد لو وجملة
فعل الشرط لا محل لها
والشاهد لو أن واش فقد نون واش بالكسرة والصواب التنوين فتحا فتقول لو أن واشيا حيث إن الفتحة تظهر على الياء في حالة النصب لخفتها أما من يعامل المنقوص في حالة النصب معاملته إياه في حالتي الرفع والجر فذلك قليل وقال المبرد إن ذلك ضرورة شرح الأشموني ۷۹/۱ وشرح المفصل ٥١/٦ وهمع
انظر
الهوامع ٥٣/١ والدرر ١٦٦/١