| تيسير النحو والصرف هو كالكلمة الواحدة عند اتصاله بضمير الرفع المتحرك أو منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة بواو الجماعة البي - فعل الأمر وهو مبني البصريين ومعرب الكوفيين والأخفش فقولك اضْرِبْ أمر على السكون وعند مجزوم بـ لام المقدّرة وأصله لِتَضْرِبُ فحذفت اللام تخفيفًا فصار تضرب ثم حذف حرف المضارعة قصدًا للفرق بين هذا وبين المضارع غير المجزوم الوقف عليه فاحتيج بعد إلى همزة الوصل توصلاً النطق بالساكن الضاد وفي التكلّف ما ليس يخفى عة السنية بكم وخلاصة ذلك أن النحاة قد اختلفوا في بناء والراجح أنه أما قول بإعرابه ففيه التكلف لا أحوال بنائه م المعان يبنى يجزم به مضارعه أي أ إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل شيء نحو اكتب – اقرأ افهم 6 فهذه الأفعال مبنية لأن مضارعها بالسكون لم يكتب يقرأ يفهم ۱۰ |
تيسير النحو والصرف هو كالكلمة الواحدة عند اتصاله بضمير الرفع المتحرك أو منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة عند اتصاله بواو الجماعة البي - فعل الأمر وهو مبني عند البصريين ومعرب عند الكوفيين والأخفش فقولك اضْرِبْ عند البصريين فعل أمر مبني على السكون وعند الكوفيين فعل أمر مجزوم بـ لام الأمر المقدّرة وأصله لِتَضْرِبُ فحذفت اللام تخفيفًا فصار تضرب ثم حذف حرف المضارعة قصدًا للفرق بين هذا وبين المضارع غير المجزوم عند الوقف عليه فاحتيج بعد حذف حرف المضارعة إلى همزة الوصل توصلاً إلى النطق بالساكن - وهو الضاد - فصار اضْرِبْ وفي هذا من التكلّف ما ليس يخفى عة السنية بكم وخلاصة ذلك أن النحاة قد اختلفوا في بناء فعل الأمر والراجح أنه مبني أما على قول الكوفيين بإعرابه ففيه من التكلف ما لا يخفى أحوال بنائه م المعان فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه أي أ - يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء نحو اكتب – اقرأ - افهم 6 6 فهذه الأفعال مبنية على السكون لأن مضارعها يجزم بالسكون نحو لم يكتب – لم يقرأ - لم يفهم ۱۰ |
|