Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
منكر
مرضى
أي
علم
كون
منكم
فـ
أن
مخففة
من
الثقيلة
واسمها
ضمير
الشأن
محذوف
وخبرها
جملة
سَيَكُونُ
وأن
وما
دخلت
عليه
في
تأويل
مصدر
مفعول
-
بفتح
الهمزة
وسكون
النون
وتوصل
بالفعل
المتصرف
سواء
أكان
ماضيا
نحو
قوله
تعالى
لَوْلَا
أَن
مَّنَ
اللَّهُ
عَلَيْنَا
لَخَسَفَ
بِنَا
٢
"
لولا
الله
لخسف
بنا
أم
كان
مضارعا
تَصُومُوا
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ

صومكم
خير
لكم
أمرًا
أشرتُ
إليه
بأنْ
قُمْ
أشرت
بالقيام
فإن
وقع
بعدها
فعل
جامد
﴿وَأَن
لَّيْسَ
لِلْإِنسَانِ
إِلَّا
مَا
سَعَى
4
ونحو
وَأَنْ
عَسَى
يَكُونَ
قَدِ
اقْتَرَبَ
أَجَلُهُمْ
كانت
۳
كي
بالمضارع
المقرون
بـ
لام
التعليل
لفظا
أو
تقديرا
مثال
وصلها
لكَيْ
لَا
عَلَى
الْمُؤْمِنِينَ
حَرَجٌ
لعدم
حرج
على
المؤمنين
ومثال
تقديرًا
﴿
فَرَدَدْنَهُ
إِلَى
أُمِّهِ
كَ
۱
سورة
المزمل
الآية
۰
القصص
۸
البقرة
١٨٤
٤
النجم
٣٩
٥
الأعراف
١٨٥
٦
الأحزاب
٣٧
۱۸۹



تيسير النحو والصرف
منكر مرضى أي علم كون مرضى منكم فـ أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف وخبرها جملة سَيَكُونُ وأن
وما دخلت عليه في تأويل مصدر مفعول علم
- أن - بفتح الهمزة وسكون النون - وتوصل بالفعل المتصرف سواء أكان ماضيا نحو قوله تعالى لَوْلَا أَن مَّنَ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ٢ أي
" لولا من الله لخسف بنا " أم كان مضارعا نحو قوله تعالى تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أي صومكم خير لكم أم كان أمرًا نحو أشرتُ إليه بأنْ قُمْ أي أشرت إليه بالقيام فإن وقع بعدها فعل جامد نحو ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى 4 ونحو وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ كانت مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف ۳ - كي وتوصل بالمضارع المقرون بـ " لام " التعليل لفظا أو تقديرا مثال وصلها بالمضارع المقرون بـ " لام " التعليل لفظا قوله تعالى لكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ أي لعدم كون حرج على المؤمنين ومثال وصلها بـ " لام " التعليل تقديرًا قوله تعالى ﴿ فَرَدَدْنَهُ إِلَى أُمِّهِ كَ
۱ سورة المزمل - من الآية ۰ سورة القصص - من الآية ۸ ۳ سورة البقرة - من الآية ١٨٤
٤ سورة النجم - الآية ٣٩ ٥ سورة الأعراف - من الآية ١٨٥ ٦ سورة الأحزاب - من الآية ٣٧
۱۸۹