Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
المبتدأ
والخبر
الركن
الأول
تعريف
اسمٌ
صَرِيحٌ
أو
بِمَنزلتِهِ
مُجَرَّدٌ
عَن
العَوامِل
اللفظيَّةِ
بِمَمزلَتِه
مُخبَرٌ
عنه
وضفٌ
رَافِعٌ
لِمُكْتَفٍ
به
عن
الخبر
فالاسم
الصريح
كلفظ
الجلالة
و
محمد
في
نحو
الله
ربنا
نبينا
والذي
بمنزلة
كقوله
تعالى
وَأَن
تَصُومُوا
خَيْرٌ
لَّكُمْ
إِن
كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ
﴿
تَعْفُوا
أَقْرَبُ
لِلتَّقْوَى
٢
وكقولك
أن
تجتهد
أنفع
لك
فالحرف
المصدري
وفعله
ينسبك
منهما
مصدر
يكون
الاسم
والتقدير
فيما
سبق
صومكم
خير
لكم
عفوكم
أقرب
للتقوى
اجتهادك
وقد
يتحقق
هذا
السبك
بوجود
الفعل
وحده
وتقدير
الحرف
ومن
ذلك
قول
العرب
"
تسمع
بالمعيدي
خيرٌ
من
تراه
۳
أي
سماعك
أيضا
وليس
له
حرف
مصدري
مذكور
ولا
مقدر
وذلك
باب
التسوية
سَوَاءٌ
عَلَيْهِمْ
أَنذَرْتَهُمْ
أَمْ
لَمْ
تُنذِرْهُمْ
﴾
٤
وقوله
سبحانه
عَلَيْنَا
أَوَعَظَتَ
تَكُن
مِّنَ
۱
سورة
البقرة
-
الآية
١٨٤
۳۷
انظر
الأمثال
للهاشمي
ص
۳۳
وجمهرة
لأبي
هلال
العسكري
دار
الفكر
دون
تاریخ
٢٥٥/١
٦
•
۱۹۷



تيسير النحو والصرف
المبتدأ والخبر
الركن الأول المبتدأ
تعريف المبتدأ اسمٌ صَرِيحٌ أو بِمَنزلتِهِ مُجَرَّدٌ عَن العَوامِل اللفظيَّةِ أو بِمَمزلَتِه مُخبَرٌ عنه أو وضفٌ رَافِعٌ لِمُكْتَفٍ به عن الخبر
فالاسم الصريح كلفظ الجلالة و محمد في نحو الله ربنا محمد نبينا والذي بمنزلة الصريح كقوله تعالى وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

﴿ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ٢ وكقولك أن تجتهد أنفع لك
فالحرف المصدري وفعله ينسبك منهما مصدر يكون بمنزلة الاسم الصريح والتقدير فيما سبق صومكم خير لكم عفوكم أقرب للتقوى اجتهادك أنفع لك
وقد يتحقق هذا السبك بوجود الفعل وحده وتقدير الحرف المصدري ومن ذلك قول العرب " تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن
تراه
۳ أي سماعك وقد يتحقق هذا السبك أيضا بوجود الفعل وحده وليس له حرف مصدري مذكور ولا مقدر وذلك في باب التسوية كقوله تعالى سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ ﴾ ٤ وقوله سبحانه سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظَتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ
۱ سورة البقرة - من الآية ١٨٤ سورة البقرة - من الآية ۳۷
۳ انظر الأمثال للهاشمي ص ۳۳ وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري -
دار الفكر - دون تاریخ ٢٥٥/١
٤ سورة البقرة - من الآية ٦
•
۱۹۷