Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
فالأولى
كقوله
تعالى
﴿
قَدْ
أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَ
١
ومحمد
مجتهد
والثانية
التي
لا
تفيد
فائدة
تامة
كجملة
الشرط
وجملة
الجواب
الصلة
﴿وَإِن
تُبْدُوا
مَا
فِي
أَنفُسِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِبْكُم
به
الله
٢
فجملة
بدوام
يحسن
السكوت
عليها
وكذلك
جملة
يَشَاءُ
في
قوله
يُدْخِلُ
مَن
رحمته
۳
ءَامَنُوا
سبحانه
يَأَيُّهَا
الَّذِينَ
امَنُوا
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ

٤
ومع
ذلك
يُسمى
E,
والمراد
بالمسند
إليه
الشيء
المتحدث
عنه
ما
يتحدث
عن
المسند
والفرق
بين
الكلام
والجملة
هو
أن
الجملة
أعم
من
فهي
ليست
مرادفة
له
إذ
شرطه
الإفادة
بخلافها
وهي
نوعان
1
-
اسمية
تتصدر
باسم
نحو
مُحمّد
فاهم
فعلية
بفعل
نجح
سعيد
۱
سورة
المؤمنون
الآية
البقرة
٢٨٤
الإنسان
٣١
۱۸۳



تيسير النحو والصرف
فالأولى كقوله تعالى ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ١ ومحمد مجتهد والثانية التي لا تفيد فائدة تامة كجملة الشرط وجملة الجواب وجملة الصلة كقوله تعالى ﴿وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم به الله ٢ فجملة الشرط بدوام لا تفيد فائدة تامة يحسن السكوت
عليها وكذلك جملة الجواب يُحَاسِبْكُم
وكذلك جملة الصلة يَشَاءُ في قوله تعالى ﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رحمته ۳ وجملة ءَامَنُوا في قوله سبحانه ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ﴾ ٤ لا تفيد فائدة يحسن السكوت عليها
ومع
ذلك يُسمى ذلك جملة

E,
والمراد بالمسند إليه الشيء المتحدث عنه والمراد بالمسند ما
يتحدث به عن المسند إليه
والفرق بين الكلام والجملة هو
أن الجملة أعم من الكلام فهي ليست مرادفة له إذ شرطه الإفادة
بخلافها وهي نوعان
1 - اسمية وهي التي تتصدر باسم نحو مُحمّد فاهم
- فعلية وهي التي تتصدر بفعل نحو نجح سعيد

۱ سورة المؤمنون - الآية 1 سورة البقرة - من الآية ٢٨٤ ۳ سورة الإنسان - من الآية ٣١ ٤ سورة البقرة - من الآية ۱۸۳