Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
يتلوه
فإن
الجار
والمجرور
في
محلّ
نصب
على
أنه
مفعول
به
للمصدر
وقد
تكون
عاملة
الجرّ
كما
قوله
صلى
الله
عليه
وسلم
خمس
صلوات
كَتَبَهُنَّ
اليوم
والليلةِ
ومن
هذا
تعلم
أن
ذكر
الأمر
الخامس
يغني
عن
السادس
لأن
نوع
منه
٦
-
مضافة
نحو
عمل
بريزينُ
وكا
للحديث
الشريف
صلواتٍ

ما
ذكره
ابن
مالك
أنهاها
غير
المصنف
إلى
نيف
وثلاثين
موضعا
وجعلها
ابنُ
عقيل
شرحه
للألفية
أربعة
وعشرين
۱
وإليك
هذه
المواضع
شرطًا
مَن
يقم
أقم
معه
جوابا
يُقال
عندك
فتقول
رجل
والتقدير
عندي
ا
۹
عامة
كُلُّ
يموت
۱۰
يُقصد
بها
التنويع
كقول
الشاعر
فَأَقْبَلَتْ
زَحْفًا
الرُّكْبَتَيْنِ
فَثَوْبٌ
لَبِسْتْ
وَثَوْبٌ
أَجُرُ
ف
ثَوْبٌ
مبتدأ
و
لَبِسَنتُ
خبره
وكذلك
أَجْرٌ
11
يراد
الحقيقة
رجلٌ
خيرٌ
من
امرأة
يكون
وقوع
ذلك
للنكرة
خوارق
العادات
بقرة
تكلمت
C
انظر
شرح
٢١٥/١-٢٢٦
البيت
المتقارب
وهو
لامرئ
القيس
ديوانه
ص
١٥٩
وخزانة
الأدب
۳۷۳/۱
والمقاصد
النحوية
٥٤٥/١
ومغني
اللبيب
٠٤٧٢/٢



تيسير النحو والصرف
يتلوه فإن الجار والمجرور في محلّ نصب على أنه مفعول به للمصدر وقد تكون عاملة الجرّ كما في قوله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كَتَبَهُنَّ الله في اليوم والليلةِ ومن هذا تعلم أن ذكر الأمر الخامس
يغني عن ذكر السادس لأن السادس نوع منه
٦ - أن تكون مضافة نحو عمل بريزينُ وكا للحديث الشريف خمس صلواتٍ كَتَبَهُنَّ الله في اليوم والليلةِ

هذا ما ذكره ابن مالك وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا وجعلها ابنُ عقيل في شرحه للألفية أربعة وعشرين ۱ موضعا
وإليك هذه المواضع - أن تكون شرطًا نحو مَن يقم أقم معه - أن تكون جوابا نحو أن يُقال مَن عندك فتقول رجل
والتقدير رجل عندي ا
۹ - أن تكون عامة نحو كُلُّ يموت
۱۰ - أن يُقصد بها التنويع كقول الشاعر
فَأَقْبَلَتْ زَحْفًا على الرُّكْبَتَيْنِ فَثَوْبٌ لَبِسْتْ وَثَوْبٌ أَجُرُ
ف ثَوْبٌ مبتدأ و لَبِسَنتُ خبره وكذلك وَثَوْبٌ أَجْرٌ
11 - أن يراد بها الحقيقة نحو رجلٌ خيرٌ من امرأة

۱ - أن يكون وقوع ذلك للنكرة من خوارق العادات نحو بقرة تكلمت
C
۱ انظر شرح ابن عقيل ٢١٥/١-٢٢٦ البيت من المتقارب وهو لامرئ القيس في ديوانه ص ١٥٩ وخزانة الأدب ۳۷۳/۱ والمقاصد النحوية ٥٤٥/١ ومغني اللبيب ٠٤٧٢/٢
۱