Previous Page | Next Page

تيسير
النحو
والصرف
المثنى
والملحق
به
في
اللغة
المعطوف
مأخوذ
من
ثنيت
العود
إذا
عطفته
وفي
الاصطلاح
ما
دلّ
على
اثنين
أو
اثنتين
وأغنى
عن
المتعاطفين
بزيادة
آخره
صالحة
للحذف
وعطف
مثله
عليه
نحو
المحمدان
والهندان
فالمحمدان
لفظ
دال
اسم
كل
واحد
منهما
محمد
إذ
الأصل
ومحمد
وكذلك
الهندان
كُل
واحدة
هند
وهند
وقد
كره
العرب
التكرار
فاستغني
العطف
والتكرار
الألف
والنون
فقيل
والتثنية
حكم
تختص
الأسماء
دون
الأفعال
والحروف
فالأفعال
لا
تصح
تثنيتها
ولا
جمعها
أما
الحرف
فلا
يجوز
ذلك
فيه
لأنه
معنى
له
يفهم
نفسه
وإنما
معناه
اتصل
بغيره
وما
تثنيته
جمعه
عدم
تثنية
الفعل
وجمعه
فلكونه
يجري
عندهم
مجرى
الجنس
والجنس
نهاية
تعرف
فالزيادة
محال
لأن
التثنية
والجمع
زيادة
شيء
جنسه
آخر
يعرف
كميته
ومقداره
وأيضًا
فإن
عمل
لعمومه
وشيوعه
فلو
خصّص
لبطل
عمله
وإذا
ثبت
لكونه



تيسير النحو والصرف
المثنى والملحق به
المثنى في اللغة المعطوف مأخوذ من ثنيت العود إذا عطفته وفي الاصطلاح ما دلّ على اثنين أو اثنتين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة في آخره صالحة للحذف وعطف مثله عليه نحو المحمدان والهندان
فالمحمدان لفظ دال على اثنين اسم كل واحد منهما محمد إذ الأصل محمد ومحمد وكذلك الهندان لفظ دال على اثنتين اسم كُل واحدة منهما هند إذ الأصل هند وهند وقد كره العرب التكرار فاستغني عن
العطف والتكرار بزيادة الألف والنون فقيل المحمدان والهندان والتثنية حكم تختص به الأسماء دون الأفعال والحروف فالأفعال
والحروف لا تصح تثنيتها ولا جمعها
أما الحرف فلا يجوز ذلك فيه لأنه لا معنى له يفهم من نفسه وإنما يفهم معناه إذا اتصل بغيره وما لا معنى له في نفسه
لا
يجوز تثنيته ولا جمعه
أما عدم تثنية الفعل وجمعه فلكونه يجري عندهم مجرى الجنس والجنس لا نهاية له تعرف وما لا نهاية له فالزيادة عليه محال لأن التثنية والجمع زيادة شيء عن شيء من جنسه والجنس لا آخر له يعرف وما لا تعرف كميته ومقداره فالزيادة عليه محال وأيضًا فإن الفعل عمل لعمومه وشيوعه فلو خصّص لبطل عمله وإذا ثبت عمله لكونه