| GK ۱۹ فهذا كله زحاف من حيث كونه تغييرًا في ثواني الأسباب وجارٍ مجرى العلة لزومه الجارية الزحاف وهناك نوع يجري عدم اللزوم ودخوله العروض والضرب والحشو فإِذا عَرَضَ بيتٍ لم يجب على الشاعرِ التزامه سائر الأبيات ويجوز له تركه ومن أمثلته ۱ - التَّشْعِيثُ وهو حذف أول الوتد المجموع فَاعِلاتُن فتصير به فَالاتن البحرين الخفيف التام والمجتث ٢- الحَذْفُ السبب آخر فَعُولُنْ الأولى بحر المتقارب فَعُو الفرق بين والعلة يظهر الأمور الآتية ١ أنَّ تغيير لا يكون إلا بالحذفِ أما فتغيير بالحذف والزيادة ٢ مختص بثواني فتكون والأوتاد يقع العلــة فتقع ٤- إذا عرَض يلزم غالبًا وإذا لزم سُمِّيَ زحافًا جاريًا عرضت لزمَتْ تلزم سُمِّيت علةً جارية القطوف الدانية والقافية |
GK ۱۹ فهذا كله زحاف من حيث كونه تغييرًا في ثواني الأسباب وجارٍ مجرى العلة من حيث لزومه العلة الجارية مجرى الزحاف وهناك نوع من العلة يجري مجرى الزحاف في عدم اللزوم ودخوله العروض والضرب والحشو فإِذا عَرَضَ في بيتٍ لم يجب على الشاعرِ التزامه في سائر الأبيات ويجوز له تركه ومن أمثلته ۱ - التَّشْعِيثُ وهو حذف أول الوتد المجموع من فَاعِلاتُن فتصير به فَالاتن في البحرين الخفيف التام والمجتث ٢- الحَذْفُ وهو حذف السبب الخفيف من آخر فَعُولُنْ في العروض الأولى من بحر المتقارب فتصير به فَعُو الفرق بين الزحاف والعلة يظهر الفرق بين الزحاف والعلة في الأمور الآتية ١ - أنَّ الزحاف تغيير لا يكون إلا بالحذفِ أما العلة فتغيير يكون بالحذف والزيادة ٢ - أنَّ الزحاف مختص بثواني الأسباب أما العلة فتكون في الأسباب والأوتاد - أنَّ الزحاف يقع في العروض والضرب والحشو أما العلــة فتقع في العروض والضرب ٤- أنَّ الزحاف إذا عرَض لا يلزم غالبًا وإذا لزم سُمِّيَ زحافًا جاريًا مجرى العلة والعلة إذا عرضت لزمَتْ غالبًا وإذا لم تلزم سُمِّيت علةً جارية مجرى الزحاف القطوف الدانية في العروض والقافية |
|