Previous Page | Next Page

الشرح
والبيان
علام
يحمل
معنى
هذا
الحديث
-
يُحمل
على
الوعيد
وليس
الحتم
والإلزام
وإنما
لمن
أراد
الله
إنفاذ
عليه
وهو
أنه
لا
يَشُمُّ
رائحة
الجنة
ولا
يجد
ريحها
ولم
يُرد
به
يجدها
أصلا
بل
أوّل
ما
سائر
المسلمين
الذين
لم
يقترفوا
الكبائر
جمعًا
بينه
وبين
تعاضدت
الدلائل
النقلية
والعقلية
أن
صاحب
الكبيرة
إذا
كان
مُوَحَدًا
محكوما
بإسلامه
يَخْلُدُ
في
النار
يُحرم
من
الجمع
بين
روايات
السبعين
والمائة
والألف
قال
السيوطي
جاء
رواية
سَبْعِينَ
عَامًا
وفي
أخرى
مِائَة
عَامِ
ثالثة
ألف
عام
وجمع
بأنَّ
ذلك
بحسب
اختلاف
الأشخاص
والأعمال
وتفاوت
الدرجات
فيدركها
شاء
مسيرة
ومن
أربعين
عاما
وما
وقيل
ذَكَرَ
أَرْبَعِينَ
لأن
الأربعين
نهاية
أشد
العمر
وفيها
يزيد
عمل
الإنسان
ويقينه
ويندم
سالف
ذنوبه
فهذا
وأما
فلأن
حد
المُعْتَرَك
تحصل
الخشية
سبعين
غير
والندم
لاقتراب
الأجل
يرشد
إليه
١-
تحريم
قتل
المعاهد
بغير
حق
وجوب
الوفاء
بالعهود
حرمان
الغادر
دخول
ابتداءً
حرمانًا
مطلقا
يخلد
إلا
الكافر



الشرح والبيان
علام يحمل معنى هذا الحديث
- يُحمل معنى هذا الحديث على الوعيد وليس على الحتم والإلزام وإنما هذا لمن أراد الله إنفاذ الوعيد عليه وهو أنه لا يَشُمُّ رائحة الجنة ولا يجد ريحها ولم يُرد به أنه لا يجدها أصلا بل أوّل ما يجدها سائر المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر جمعًا بينه وبين ما تعاضدت به الدلائل النقلية والعقلية على أن صاحب الكبيرة إذا كان مُوَحَدًا محكوما بإسلامه لا يَخْلُدُ في النار ولا يُحرم من الجنة الجمع بين روايات السبعين والمائة والألف
قال السيوطي الله جاء في رواية سَبْعِينَ عَامًا وفي أخرى مِائَة عَامِ وفي ثالثة ألف عام وجمع بأنَّ ذلك بحسب اختلاف الأشخاص والأعمال وتفاوت الدرجات فيدركها من شاء الله من مسيرة ألف عام ومن شاء من مسيرة أربعين عاما وما بين ذلك
وقيل ذَكَرَ أَرْبَعِينَ عَامًا لأن الأربعين نهاية أشد العمر وفيها يزيد عمل الإنسان ويقينه ويندم على سالف ذنوبه فهذا يجد ريحها على مسيرة أربعين عاما وأما رواية سَبْعِينَ عَامًا فلأن السبعين حد المُعْتَرَك وفيها تحصل الخشية الجنة من مسيرة سبعين عاما وقيل غير ذلك
والندم لاقتراب الأجل
ما يرشد إليه الحديث
١- تحريم قتل المعاهد بغير حق
وجوب الوفاء بالعهود
حرمان الغادر من دخول الجنة ابتداءً وليس حرمانًا مطلقا لا يخلد في
النار إلا الكافر