Previous Page | Next Page

لمن
الخطاب
في
قوله
لا
تسبوا
والخطاب
لَا
تَسُبُّوا
لغير
الصحابة
من
المسلمين
المفروضين
العقل
فجعل
سيُوجد
منزلة
الموجود
الحاضر
وقيل
للصحابة
الموجودين
زمنه
لأن
المخاطب
هو
خالد
بن
الوليد
وهو
إذ
ذاك
باتفاق
وحينئذ
فالمراد
بقوله
أَصْحَابِي
أصحاب
مخصوصون
ونهي
بعض
أدرك
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
وخاطبه
عن
سب
سبقه
يقتضي
نهي
لم
يدركه
ولم
يخاطبه
باب
أولى
جزاء
والنهي
شامل
لابس
الفتن
منهم
وغيره
لأنهم
مجتهدون
تلك
الحروب
متأولون
فسبهم
حرام
محرمات
الفواحش
ومذهب
الجمهور
أنَّ
سبهم
يُعَزّر
ولا
يُقتل
وقال
المالكية
لحديث
أَنَسِ
بْنِ
مَالِكِ
مَنْ
سَبَّ
فَعَلَيْهِ
لَعْنَةُ
اللَّهِ
وَالْمَلَائِكَةِ
وَالنَّاسِ
أَجْمَعِينَ
يَقْبَلُ
اللَّهُ
مِنْهُ
صَرْفًا
وَلَا
عَدْلًا
سعد
الدين
التفتازاني
له
إن
والطعن
فيهم
إِنْ
كان
مما
يُخَالِفُ
الأدلة
القطعية
فكفر
كقذف
عائشة
وإلا
فبدعة
وفسق
وقد
قال
اللَّهَ
فِي
أَصْحَابِ
تَتَّخِذُوهُمْ
غَرَضًا
بَعْدِي
فَمَنْ
أَحَبَّهُمْ
فَبِحُبِّي
وَمَنْ
أَبْغَضَهُمْ
فَبِبُغْضِي
آذَاهُمْ
فَقَدْ
آذَانِ
آذَى
فَيُوشِكُ
أَنْ
يَأْخُذَهُ



لمن الخطاب في قوله لا تسبوا
والخطاب في قوله لَا تَسُبُّوا لغير الصحابة من المسلمين المفروضين
في العقل فجعل من سيُوجد في منزلة الموجود الحاضر
وقيل للصحابة الموجودين في زمنه لأن المخاطب هو خالد بن الوليد وهو من الصحابة الموجودين إذ ذاك باتفاق وحينئذ فالمراد بقوله أَصْحَابِي أصحاب مخصوصون ونهي بعض من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخاطبه عن سب من سبقه يقتضي نهي من لم يدركه ولم يخاطبه عن سب من سبقه من باب
أولى
جزاء من سب الصحابة
والنهي عن سب الصحابة شامل لمن لابس الفتن منهم وغيره لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون فسبهم حرام من محرمات الفواحش ومذهب الجمهور أنَّ من سبهم يُعَزّر ولا يُقتل وقال بعض المالكية يُقتل لحديث أَنَسِ بْنِ مَالِكِ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا
وقال سعد الدين التفتازاني له إن سبهم والطعن فيهم إِنْ كان مما يُخَالِفُ الأدلة القطعية فكفر كقذف عائشة وإلا فبدعة وفسق وقد قال اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِ لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ
وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِ وَمَنْ آذَانِ فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ