Previous Page | Next Page

كَثِيرٌ
مِنَ
النَّاسِ
كَثِيرُ
تداء
وخبره
مَغْبُونُ
مُقَدَّمًا
وجملة
مَغْبُونٌ
فِيهِمَا
في
محل
رفع
خبر
نِعْمَتَانِ
الصحةُ
والفَرَاغ
بالرفع
أي
هما
الصحة
والفراغ
الشرح
والبيان
متى
تكون
نعمتان
إن
من
نعم
الله
ـ
تعالى
إذا
استعملهما
المرء
طاعة
أما
لم
يستعملهما
ذلك
فقد
غُين
صاحبهما
فيها
باعهما
ببخس
لا
تُحمد
عاقبته
أو
ليس
له
رأي
صحيح
البتة
وقد
يكون
الإنسان
صحيحًا
ولا
متفرغا
للعبادة
لاشتغاله
بمتاع
الدنيا
وبالعكس
فإذا
اجتمعت
وقصر
نَيْل
الفضائل
فذاك
الغبن
كل
لأن
سوق
الأرباح
ومزرعة
الآخرة
وفيها
التجارة
التي
يظهر
ربحها
فمن
استعمل
فراغه
وصحته
مولاه
فهو
المغبوط
الذي
يتمنى
الناس
أن
يكونوا
مثله
ومن
معصية
المغبون
الفراغ
يعقبه
الانشغال
والصحة
يعقبها
السَّقَم
ولو
يكن
إلا
الهرم
والشيخوخة
فكان
ماذا
ما
يرشد
إليه
الحديث
١-
٢-
الحق
عرين
الحقيقي
شبابه
وفراغه
٤-
ينبغي
على
يغتنم
-
قبل
والسقم



كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ كَثِيرُ
تداء وخبره مَغْبُونُ مُقَدَّمًا
وجملة مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ في محل رفع خبر نِعْمَتَانِ الصحةُ والفَرَاغ بالرفع أي هما الصحة والفراغ
الشرح والبيان
متى تكون الصحة والفراغ نعمتان
إن الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله ـ تعالى ـ إذا استعملهما المرء في طاعة الله ـ تعالى ـ أما إذا لم يستعملهما في ذلك فقد غُين صاحبهما فيها أي باعهما ببخس لا تُحمد عاقبته أو ليس له في ذلك رأي صحيح البتة
وقد يكون الإنسان صحيحًا ولا يكون متفرغا للعبادة لاشتغاله بمتاع الدنيا وبالعكس فإذا اجتمعت الصحة والفراغ وقصر في نَيْل الفضائل فذاك الغبن كل الغبن لأن الدنيا سوق الأرباح ومزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة مولاه فهو المغبوط الذي يتمنى الناس أن يكونوا مثله ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون لأن الفراغ يعقبه الانشغال والصحة يعقبها السَّقَم ولو لم يكن إلا الهرم
والشيخوخة فكان ماذا
ما يرشد إليه الحديث
١- الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله تعالى
٢- المغبوط الحق من استعمل فراغه وصحته في طاعة الله عرين المغبون الحقيقي من استعمل شبابه وفراغه في معصية الله تعالى ٤- ينبغي على الإنسان أن يغتنم شبابه وصحته في طاعة الله - تعالى - قبل الهرم والسقم