Previous Page | Next Page

الشرح
والبيان
-
معنى
الحديث
يأمر
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
صحابته
الكرام
وأمته
من
بعده
أن
يبلغوا
عنه
شريعة
تعالى
ثم
أباح
لأمته
عن
أخبار
بني
إسرائيل
مع
الالتزام
بالنقل
الصحيح
فيما
يرد
عنهم
ولما
أمر
بالتبليغ
لزم
الاحتراز
والتحذير
الكذب
وكأنه
يقول
بلغوا
عني
وتحروا
الصدق
في
التبليغ
وإياكم
والكذب
علي
تبليغكم
والخطاب
للصحابة
ويُقاس
عليهم
مَنْ
حكمهم
وليس
الأمر
للجميع
فيجب
على
كل
فرد
بل
للمجموع
وهو
ما
يسمى
بفرض
الكفاية
أشار
بقوله
وَحَدِّثُوا
عَنْ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
وَلَا
حَرَجَ
إلى
أنه
لا
ضيق
الأمة
التحديث
والإخبار
بما
يخالف
الدين
لأنه
كان
الأخذ
زجرهم
والنظر
كتبهم
قبل
استقرار
الأحكام
الدينية
والقواعد
الإسلامية
خشية
الفتنة
لما
زال
المحذور
أذن
لهم
أو
قوله
أولا
حدثوا
صيغة
تقتضي
الوجوب
فأشار
عدمه
وإن
للإباحة
أي
ترك
المراد
دفع
الحرج
الحاكي
أخبارهم
ألفاظ
مُستبشعة
كقولهم
أَجْعَل
لَّنَا
إِلَنهَا
وقولهم
فَاذْهَبْ
أَنتَ
وَرَبُّكَ
فَقَاتِلَا
جواز
بأي
وقعت
انقطاع
بلاغ
لتعذر
الاتصال
بخلاف
المحمدية
فإن
الأصل
فيها
بالاتصال
1
سورة
الأعراف
الآية
۱۳۸
المائدة
٢٤



الشرح والبيان
- معنى الحديث
يأمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام وأمته من بعده أن يبلغوا عنه شريعة الله تعالى ثم أباح لأمته الحديث عن أخبار بني إسرائيل مع الالتزام بالنقل
الصحيح فيما يرد عنهم من أخبار ولما أمر بالتبليغ عنه لزم الاحتراز والتحذير من الكذب وكأنه يقول بلغوا عني وتحروا الصدق في التبليغ وإياكم والكذب علي في تبليغكم والخطاب للصحابة ويُقاس عليهم مَنْ في حكمهم وليس الأمر للجميع فيجب التبليغ على كل فرد بل الأمر للمجموع وهو ما يسمى بفرض الكفاية
- أشار بقوله وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ إلى أنه لا ضيق على الأمة في التحديث والإخبار عن بني إسرائيل بما لا يخالف الدين لأنه كان صلى الله عليه وسلم الأخذ زجرهم عن عنهم والنظر في كتبهم قبل استقرار الأحكام الدينية والقواعد الإسلامية خشية الفتنة ثم لما زال المحذور أذن لهم أو أن قوله أولا حدثوا صيغة أمر تقتضي الوجوب فأشار إلى عدمه وإن الأمر للإباحة بقوله وَلَا حَرَجَ أي في ترك التحديث أو أن المراد دفع الحرج عن الحاكي لما في أخبارهم من ألفاظ مُستبشعة كقولهم أَجْعَل لَّنَا إِلَنهَا وقولهم فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا أو المراد جواز التحديث عنهم بأي صيغة وقعت من انقطاع أو بلاغ لتعذر الاتصال في التحديث عنهم بخلاف الأحكام المحمدية
فإن الأصل فيها التحديث بالاتصال
1 سورة الأعراف الآية ۱۳۸
سورة المائدة الآية ٢٤