| ۱۱ - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ تُحْضَرًا وَمَا مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ فاتقوا الله عباد وراقبوه واعتبروا بمن مضى قبلكم واعلموا أنه لا بد من لقاء ربكم والجزاء بأعمالكم صغيرها وكبيرها إلا ما غفر إنه غفور رحيم فأنفسكم أنفسكم والمستعان ولا حول قوة بالله إِنَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِياً اللهم صل على محمد عبدك ورسولك أفضل صليت أحد خلقك وزكنا بالصلاة عليه وألحقنا به واحشرنا في زمرته وأوردنا حوضه ا أعنا طاعتك وانصرنا عدوّك الخطبة الرائية لزعيم المعتزلة وشيخهم واصل بن عطاء الذي كان يعاني لثغ حرف الراء مما أشعره بضعف بلاغته كزعيم فرقة كلامية يحتاج البلاغة والفصاحة للرد خصومه فرأى مضعفًا له فقرر أن يتجنبها إحدى خطبه وهذه هي الحمد القديم بلا غاية الباقي نهاية علا دنوه ودنا عُلوه فلا يحويه زمان يحيط مكان يؤوده حفظ خَلَق ولم يخلقه مثال سبق بل أنشأه ابتداعًا وعدله اصطناعا فأحسن كل شيء خلقه وتمم مشيئته وأوضح حكمته فدل ألوهيته فسبحانه معقب لحكمه دافع لقضائه تواضع لعظمته وذل كلّ لسلطانه ووسع فضله يعزب عنه مثقال حبة وهو السميع العليم وأشهد إله وحده مثيل إلها تقدست أسماؤه وعظمت آلاؤه عن صفات مخلوق وتنزّه شبه مصنوع تبلغه الأوهام تحيط العقول الأفهام يعصى فيحلم ويُدعَى فيسمع ويقبل التوبة عباده ويعفو السيئات ويعلم تفعلون شهادة حقّ وقول صدق بإخلاص نية وصدق طوية أنَّ عبد عبده ونبيه وخالصته وصفيه ابتعثه إلى بالبينات والهدى ودينا الحق فبلغ مالكته ٢ ونصح لأمته وجاهد سبيله تأخذه لومة لائم يصده زعم ماضياً سنته موفيًا قصده حتى أتاه اليقين فصلى وعلى آل زاعم ۱ سورة عمران الآية ٣٠ رسالته |
۱۱ - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ تُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ فاتقوا الله عباد الله وراقبوه واعتبروا بمن مضى قبلكم واعلموا أنه لا بد من لقاء ربكم والجزاء بأعمالكم صغيرها وكبيرها إلا ما غفر الله إنه غفور رحيم فأنفسكم أنفسكم والمستعان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِياً اللهم صل على محمد عبدك ورسولك أفضل ما صليت على أحد من خلقك وزكنا بالصلاة عليه وألحقنا به واحشرنا في زمرته وأوردنا حوضه اللهم ا أعنا على طاعتك وانصرنا على عدوّك الخطبة الرائية لزعيم المعتزلة وشيخهم واصل بن عطاء الذي كان يعاني من لثغ في حرف الراء مما أشعره بضعف بلاغته كزعيم فرقة كلامية يحتاج البلاغة والفصاحة للرد على خصومه فرأى في حرف الراء مضعفًا له فقرر أن يتجنبها في إحدى خطبه وهذه هي الخطبة الحمد الله القديم بلا غاية الباقي بلا نهاية الذي علا في دنوه ودنا في عُلوه فلا يحويه زمان ولا يحيط به مكان ولا يؤوده حفظ ما خَلَق ولم يخلقه على مثال سبق بل أنشأه ابتداعًا وعدله اصطناعا فأحسن كل شيء خلقه وتمم مشيئته وأوضح حكمته فدل على ألوهيته فسبحانه لا معقب لحكمه ولا دافع لقضائه تواضع كل شيء لعظمته وذل كلّ شيء لسلطانه ووسع كلّ شيء فضله لا يعزب عنه مثقال حبة وهو السميع العليم وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا مثيل له إلها تقدست أسماؤه وعظمت آلاؤه علا عن صفات كل مخلوق وتنزّه عن شبه كل مصنوع فلا تبلغه الأوهام ولا تحيط به العقول ولا الأفهام يعصى فيحلم ويُدعَى فيسمع ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون وأشهد شهادة حقّ وقول صدق بإخلاص نية وصدق طوية أنَّ محمد بن عبد الله عبده ونبيه وخالصته وصفيه ابتعثه إلى خلقه بالبينات والهدى ودينا الحق فبلغ مالكته ٢ ونصح لأمته وجاهد في سبيله لا تأخذه في الله لومة لائم ولا يصده عنه زعم ماضياً على سنته موفيًا على قصده حتى أتاه اليقين فصلى الله على محمد وعلى آل زاعم ۱ سورة آل عمران الآية ٣٠ رسالته |
|