| - ١٢٤ خلا تستعمل فعلًا فتنصب ما بعدها وحرفًا فتجر فتقول قام القوْمُ حَاشَا زَيْدًا وَحَاشَا زَيْدِ وحكى جماعة منهم الفراء وأبو زيد الأنصاري والشيباني النصب بها ومنه اللهم اغْفِرْ لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الإصبع وقوله 1 قُرَيْشًا فَإِنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ عَلَى البَريَّةِ بالإِسْلامِ والدِّينِ " وقول المصنف ولا تصحب معناه أن مثل في أنها تنصب أو تجره ولكن لا تتقدم عليها كما على فلا تقول القوم وهذا الذي ذكره هو الكثير وقد صحبتها قليلًا ففي مسند أبي أمية الطرسوسي عن ابن عمر رسول الله صلى عليه وسلم قال [ أَسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَا فَاطِمَة ] رَأَيْتُ النَّاسَ حَاشا *** فإِنَّا نَحْنُ أَفْضَلُهُم فَعَالا ويقال حاش وحشا ۱ هذا البيت للفرزدق والبرية الخلق وهو من بحر البسيط ومعناه استثنى قريشًا لأن فضل هذه القبيلة سائر المخلوقات بدين الإسلام حيث ظهوره فيهم الإعراب فعل ماض يفيد الاستثناء وفاعله ضمير مستتر تقديره يعود البعض المفهوم الكل السابق مفعول به فإن الفاء للتعليل وإن حرف توكيد ونصب لفظ الجلالة اسم إن وهم والجملة محل رفع خبر البرية جار ومجرور متعلق بالفعل وكذا بالإسلام والدين الواو عطف وما بعده الشاهد فيه استعملت ونصبت قيل إنه للأخطل التغلبي الوافر رأيت الناس إلا دوننا المنزلة لأننا أفضل السخاء والكرم وفاعل أول والمفعول الثاني محذوف لدلالة الكلام والتقدير أقل منا مصدرية قريشا لحاشا فإنا ونا اسمها نحن للضمير مرفوع مضاف إليه فعالا تمييز دخلت المصدرية |
- ١٢٤ - خلا تستعمل فعلًا فتنصب ما بعدها وحرفًا فتجر ما بعدها فتقول قام القوْمُ حَاشَا زَيْدًا وَحَاشَا زَيْدِ وحكى جماعة منهم الفراء وأبو زيد الأنصاري والشيباني النصب بها ومنه اللهم اغْفِرْ لي ولمن يسمع حاشا الشيطان وأبا الإصبع وقوله 1 حَاشَا قُرَيْشًا فَإِنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ عَلَى البَريَّةِ بالإِسْلامِ والدِّينِ " وقول المصنف ولا تصحب ما معناه أن حاشا مثل خلا في أنها تنصب ما بعدها أو تجره ولكن لا تتقدم عليها ما كما تتقدم على خلا فلا تقول قام القوم ما حَاشَا زَيْدًا وهذا الذي ذكره هو الكثير وقد صحبتها ما قليلًا ففي مسند أبي أمية الطرسوسي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ أَسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَا حَاشَا فَاطِمَة ] وقوله رَأَيْتُ النَّاسَ مَا حَاشا قُرَيْشًا *** فإِنَّا نَحْنُ أَفْضَلُهُم فَعَالا ويقال في حاشا حاش وحشا ۱ هذا البيت للفرزدق والبرية الخلق وهو من بحر البسيط ومعناه استثنى قريشًا لأن الله فضل هذه القبيلة على سائر المخلوقات بدين الإسلام من حيث ظهوره فيهم الإعراب حاشا فعل ماض يفيد الاستثناء وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق قريشًا مفعول به فإن الفاء للتعليل وإن حرف توكيد ونصب الله لفظ الجلالة اسم إن فضل فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة وهم مفعول به والجملة في محل رفع خبر إن على البرية جار ومجرور متعلق بالفعل فضل وكذا بالإسلام والدين الواو حرف عطف وما بعده عطف على الإسلام الشاهد فيه حاشا قريشًا حيث استعملت حاشا فعلًا ونصبت ما بعدها هذا البيت قيل إنه للأخطل التغلبي وهو من بحر الوافر ومعناه رأيت الناس إلا قريشًا دوننا في المنزلة لأننا أفضل منهم من حيث السخاء والكرم الإعراب رأيت فعل وفاعل الناس مفعول أول والمفعول الثاني محذوف لدلالة الكلام عليه والتقدير رأيت الناس أقل منا أو دوننا ما مصدرية حاشا فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على البعض المفهوم من الكل السابق قريشا مفعول به لحاشا فإنا الفاء للتعليل وإن حرف توكيد ونصب ونا اسمها نحن توكيد للضمير السابق أفضل خبر إن مرفوع وهم مضاف إليه فعالا تمييز الشاهد فيه ما حاشا قريشًا حيث دخلت ما المصدرية على حاشا |
|