Previous Page | Next Page

-
۱۳۹
[
آراء
العلماء
في
تقديم
الحال
على
صاحبها
]
1
ص
وَسَبْقَ
حَالٍ
ما
بحَرْفٍ
جُرْ
قَدْ
**
أبوا
ولا
أَمْنَعُهُ
فَقَدْ
وَرَدْ
ش
مذهب
جمهور
النحويين
أنه
لا
يجوز
المجرور
بحرفٍ
فلا
تقول
مررتُ
بهند
جالسةً
مررت
وذهب
الفارسي
وابن
كَيْسَان
برهان
إلى
جواز
ذلك
وتابعهم
المصنف
لورود
السماع
بذلك
ومنه
قوله
لَئِنْ
كَانَ
بَرْدُ
المَاءِ
هَيْمَانَ
صَادِيًا
***
إليَّ
حَبِيْبًا
إِنَّهَا
حَبِيبُ
"
فهيمان
وصاديا
حالان
من
الضمير
بإلى
وهو
الياء
وقوله
فَإِنْ
تَكُ
أَذْوَادٌ
أُصِبْنَ
ونِسْوَة
فَلَنْ
يَذْهَبُوا
فَرغًا
بِقَتْلِ
حِبَالِ
۳
۱
وسبق
مفعول
به
مقدم
عامله
وفاعله
وهما
أبوأ
مضاف
حال
إليه
مجرور
بالكسرة
اسم
موصول
مبني
السكون
محل
نصب
عمل
فيه
المصدر
سبق
بحرف
جار
ومجرور
جر
فعل
ماض
للمجهول
ونائب
فاعله
ضمير
مستتر
جوازا
تقديره
هو
قد
حرف
تحقيق
وفاعل
الواو
عطف
و
نفي
أمنعه
أمنع
مضارع
مرفوع
بالضمة
والهاء
الضم
وجوبا
أنا
فقد
الفاء
للتعليل
ورد
العائد
البيت
بحر
الطويل
ومعناه
لئن
كان
برد
الماء
حبيبًا
مع
شدة
عطشي
فإن
محبوبتي
أشد
حبا
إلي
منه
الإعراب
اللام
موطئة
للقسم
إن
شرطية
ناقص
الشرط
والماء
هيمان
صاديا
ياء
المتكلم
المجرورة
متعلق
بقوله
حبيبا
خبر
منصوب
إنها
توكيد
ونصب
والها
اسمه
الحبيب
للابتداء
وتسمى
المزحلقة
وحبيب
وجملة
واسمها
وخبرها
جواب
القسم
وحذف
لدلالة
عليه
الشاهد
صاديًا
حيث
وقعا
حالين
وتقدما
صاحبهما
اللغة
والأزواد
المجموعة
الإبل
بين
الثلاثة
والعشرة
حبال
لابن
الشاعر
وقد
قتله
الأعداء
وفَرْغا
أي
هدرا
لم
يطلب
كنتم
أخذتم
بعض
إبلي
ونسائي
فهذا
أمر
هين
وما
يعنيني
أني
أخذت
بثأر
ولدي
منكم
بحسب
قبلها
أداة
شرط
تك
مجزوم
بالسكون
=



- ۱۳۹ -
[ آراء العلماء في تقديم الحال على صاحبها ]
1
ص وَسَبْقَ حَالٍ ما بحَرْفٍ جُرْ قَدْ ** أبوا ولا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ ش مذهب جمهور النحويين أنه لا يجوز تقديم الحال على صاحبها المجرور بحرفٍ فلا تقول في مررتُ بهند جالسةً مررت جالسةً بهند وذهب الفارسي وابن كَيْسَان وابن برهان إلى جواز ذلك وتابعهم المصنف لورود السماع بذلك ومنه قوله
لَئِنْ كَانَ بَرْدُ المَاءِ هَيْمَانَ صَادِيًا *** إليَّ حَبِيْبًا إِنَّهَا حَبِيبُ "
فهيمان وصاديا حالان من الضمير المجرور بإلى وهو الياء وقوله
فَإِنْ تَكُ أَذْوَادٌ أُصِبْنَ ونِسْوَة *** فَلَنْ يَذْهَبُوا فَرغًا بِقَتْلِ حِبَالِ
۳
۱ وسبق مفعول به مقدم على عامله وفاعله وهما أبوأ وسبق مضاف حال مضاف إليه مجرور بالكسرة ما اسم موصول مفعول به مبني على السكون في محل نصب عمل فيه المصدر سبق بحرف جار ومجرور جر فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو قد حرف تحقيق أبوا فعل وفاعل ولا الواو حرف عطف و لا حرف نفي أمنعه أمنع فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء مفعول به مبني على الضم في محل نصب وفاعل أمنع ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا فقد الفاء للتعليل قد حرف تحقيق ورد فعل ماض وفاعله هو العائد إلى سبق حال البيت من بحر الطويل ومعناه لئن كان برد الماء حبيبًا إلى مع شدة عطشي - فإن محبوبتي
أشد حبا إلي منه الإعراب لئن اللام موطئة للقسم إن شرطية كان فعل ماض ناقص فعل الشرط برد اسم كان وهو مضاف والماء مضاف إليه مجرور بالكسرة هيمان - صاديا حالان من ياء المتكلم المجرورة بإلى إلى جار ومجرور متعلق بقوله حبيبا حبيبا خبر كان منصوب إنها إن حرف توكيد ونصب والها اسمه الحبيب اللام للابتداء وتسمى المزحلقة وحبيب خبر إن مرفوع بالضمة وجملة إن واسمها وخبرها جواب القسم وحذف جواب الشرط لدلالة القسم عليه الشاهد فيه هيمان صاديًا حيث وقعا حالين من الياء المجرورة بإلى وتقدما على صاحبهما ۳ البيت من بحر الطويل اللغة والأزواد المجموعة من الإبل ما بين الثلاثة والعشرة حبال اسم لابن الشاعر وقد قتله الأعداء وفَرْغا أي هدرا لم يطلب به ومعناه لئن كنتم أخذتم بعض إبلي ونسائي فهذا أمر هين وما يعنيني أني أخذت بثأر ولدي منكم وهو حبال الإعراب فإن الفاء بحسب ما قبلها إن أداة شرط تك فعل الشرط مجزوم بالسكون =