| - ١٤٣ امتناع تقدم الحال على عاملها المعنوي] ص وعامل ضُمَنَ مَعْنَى الفِعْلِ لا * حُرُوفَهُ مُؤخَّرًا لَنْ يَعْمَلا كتلك ليْتَ وكأنَّ ونَدَرْ نَحْو سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ ش يجوز تقديم المعنوي وهو ما ضمن معنى الفعل دون حروفه كأسماء الإشارة وحروف التمني والتشبيه والظرف والجار والمجرور نحو تلك هند مجردة وليت زيدًا أميرًا أخوك راكبًا أسد وزيد في الدار أو عندك ـ قائما فلا هذه المثل ونحوها تقول مجردةً ولا ليت كأَنَّ أَسَد وقد ندر تقديمها الظرف زيد سعيد مستقرًا هَجَر ومنه قوله تعالى وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيتُ بِيَمِينِهِ قراءة من كسر التاء" وأجازه الأخفش قياسًا ** ۱ عامل مبتدأ مرفوع فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله الضمير المستتر فيه مفعول أول ثان مضاف إليه حرف عطف حروف معطوف معنی والهاء ضمير محل جر مؤخرا حال منصوب لن نفي ونصب يعملا مضارع بلن وفاعله مستتر جوازا والألف للإطلاق والجملة والفاعل رفع خبر المبتدأ جار ومجرور متعلق بمحذوف لمبتدأ محذوف وتقديره وذلك كائن وكأن معطوفان وندر فاعل مستقرا المستكن الجار هجر وفي لسعيد الواقع وجملة مستقر بإضافة إليها سورة الزمر الآية ٦٧ ۳ أي تاء مطويات أنها منصوبة متقدمة بيمينه |
- ١٤٣ امتناع تقدم الحال على عاملها المعنوي] ص وعامل ضُمَنَ مَعْنَى الفِعْلِ لا * حُرُوفَهُ مُؤخَّرًا لَنْ يَعْمَلا كتلك ليْتَ وكأنَّ ونَدَرْ نَحْو سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ ش يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي وهو ما ضمن معنى الفعل دون حروفه كأسماء الإشارة وحروف التمني والتشبيه والظرف والجار والمجرور نحو تلك هند مجردة وليت زيدًا أميرًا أخوك وكأنَّ زيدًا راكبًا أسد وزيد في الدار - أو عندك ـ قائما فلا يجوز تقديم الحال على عاملها المعنوي في هذه المثل ونحوها فلا تقول مجردةً تلك هند ولا أميرًا ليت زيدًا أخوك ولا راكبًا كأَنَّ زيدًا أَسَد وقد ندر تقديمها على عاملها الظرف نحو زيد قائما عندك والجار والمجرور نحو سعيد مستقرًا في هَجَر ومنه قوله تعالى وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيتُ بِيَمِينِهِ في قراءة من كسر التاء" وأجازه الأخفش قياسًا ** ۱ عامل مبتدأ مرفوع ضمن فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله الضمير المستتر فيه مفعول أول معنى مفعول ثان مضاف الفعل مضاف إليه لا حرف عطف حروفه حروف معطوف على معنی مضاف والهاء ضمير مضاف إليه في محل جر مؤخرا حال منصوب لن حرف نفي ونصب يعملا فعل مضارع منصوب بلن وفاعله ضمير مستتر جوازا والألف للإطلاق والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ كتلك جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف وتقديره وذلك كائن كتلك ليت وكأن معطوفان على تلك وندر فعل ماض نحو فاعل ندر مرفوع سعيد مبتدأ مستقرا حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور وهو قوله في هجر وفي هجر جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لسعيد الواقع مبتدأ وجملة سعيد مستقر في هجر في محل جر بإضافة نحو إليها سورة الزمر الآية ٦٧ ۳ أي كسر تاء مطويات على أنها حال منصوبة متقدمة على عاملها الجار والمجرور بيمينه |
|