Previous Page | Next Page

-
۱۹۹
ثم
الإضافة
تكون
بمعنى
اللام
عند
جميع
النحويين
وزعم
بعضهم
أنها
أيضًا
مِنْ
أو
في
وهو
اختيار
المصنف
وإلى
هذا
أشار
بقوله
وانو
إلى
آخره
وضابط
ذلك
أنه
إن
لم
يصلح
إلا
تقدير
من
فالإضافة
ما
تَعَيَّن
تَقْدِيرُهُ
وإلا
فيتعين
كان
المضاف
إليه
جنسًا
للمضاف
نحو
ثوب
خَزّ
وخاتم
حديد
التقدير
خز
ويتعين
ظرفًا
واقعا
فيه
أعجبني
ضرب
اليوْمِ
زَيدًا
أي
زيد
اليوم
ومنه
قوله
تعالى
لِلَّذِينَ
يُؤْلُونَ
مِن
نِّسَآبِهِمْ
تَرَبُّصُ
أَرْبَعَةِ
أَشْهُرٍ
"
وقوله
بَلْ
مَكْرُ
الَّيْلِ
وَالنَّهَارِ
فإن
يتعين
غلام
وهذه
يد
عمرو
لزيد
ويد
لعمرو
وأشار
واخصص
أولًا
أن
على
قسمين
محضة
وغير
فالمحضة
هي
غير
إضافة
الوصف
المشابه
للفعل
المضارع
معموله
المحضة
المذكور
كما
سنذكره
بعد
لا
تفيد
الاسم
تخصيصا
ولا
تعريفا
سنبين
والمحضة
ليست
كذلك
وتفيد
الأول
نكرة
امرأة
وتعريفا
معرفة
1
سورة
البقرة
الآية
٢٢٦
سبأ
٣٣



- ۱۹۹ -
ثم الإضافة تكون بمعنى اللام عند جميع النحويين وزعم بعضهم أنها تكون أيضًا بمعنى مِنْ أو في وهو اختيار المصنف وإلى هذا أشار بقوله وانو مِنْ أو في إلى آخره وضابط ذلك أنه إن لم يصلح إلا تقدير من أو في فالإضافة بمعنى ما تَعَيَّن تَقْدِيرُهُ وإلا فالإضافة بمعنى اللام فيتعين تقدير من إن كان المضاف إليه جنسًا للمضاف نحو هذا ثوب خَزّ وخاتم حديد التقدير هذا ثوب من خز وخاتم من حديد ويتعين تقدير في إن كان المضاف إليه ظرفًا واقعا فيه المضاف نحو أعجبني ضرب اليوْمِ زَيدًا أي ضرب زيد في اليوم ومنه قوله تعالى لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآبِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ " وقوله تعالى بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ فإن لم يتعين تقدير من أو في فالإضافة بمعنى اللام نحو هذا غلام زيد وهذه يد عمرو أي غلام لزيد ويد لعمرو وأشار بقوله واخصص أولًا إلى آخره إلى أن الإضافة على قسمين محضة وغير
محضة

فالمحضة هي غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله وغير المحضة هي إضافة الوصف المذكور كما سنذكره بعد وهذه لا تفيد الاسم تخصيصا ولا تعريفا على ما سنبين
والمحضة ليست كذلك وتفيد الاسم الأول تخصيصا إن كان المضاف إليه نكرة نحو هذا غلام امرأة وتعريفا إن كان المضاف إليه معرفة نحو هذا غلام زيد
1 سورة البقرة الآية ٢٢٦
سورة سبأ الآية ٣٣