Previous Page | Next Page

-YE_
اكتساب
المضاف
من
إليه
التذكير
أو
التأنيث]
ص
وَربَّما
أَكْسَبَ
ثَانٍ
أَوَّلا
تأنيثًا
إِنْ
كَانَ
حِذْفٍ
مُوهَلَا
ش
قد
يكتسب
المذكر
المؤنث
التأنيث
بشرط
أن
يكون
صالحاً
للحذف
وإقامة
مقامه
ويفهم
منه
ذلك
المعنى
نحو
قُطِعَتْ
بعضُ
أَصابعه
فصح
تأنيث
بعض
لإضافته
إلى
أصابع
وهو
مؤنث
لصحة
الاستغناء
بأصابع
عنه
فتقول
قطعت
أصابعه
ومنه
قوله
مَشَيْنَ
كَمَا
اهْتَزَتْ
رِمَاحٌ
تَسَفَهَتْ
*
أَعَالِيَهَا
مَرُّ
الرَّيَاحِ
النَّواسِم
فَأَنت
المر
الرياح
وجاز
الصحة
عن
بالرياح
تَسَفَهتِ
وربما
كان
مؤنثا
فاكتسب
بالشرط
۳
الذي
تقدم
كقوله
تعالى
إِنَّ
رَحْمَتَ
اللهِ
قَرِيبٌ
مِنَ
الْمُحْسِنِينَ
ن
رحمت
واكتسبت
بإضافتها
الله
فإذا
لم
يصلح
والاستغناء
بالمضاف
يجز
فلا
تقول
خرجت
غلام
هند
إذ
لا
يُقال
خروج
الغلام
۱
رب
حرف
تقليل
وجر
شبيه
بالزائد
وما
كافة
أكسب
فعل
ماض
ثان
فاعل
أولاً
مفعول
أول
لأكسب
تأنيثا
إن
شرطية
ناقص
الشرط
واسمه
مستتر
فيه
لحذف
متعلق
بقوله
موهلا
الآتي
موهلاً
خبر
جواب
محذوف
يدل
عليه
سابق
الكلام
البيت
لذي
الرمة
بحر
الطويل
ومعناه
هؤلاء
النسوة
مشين
في
اهتزاز
وتمايل
فهن
يحاكين
رماحا
ـ
أي
غصونا
مرت
بها
ريح
فأمالتها
الإعراب
وفاعل
كما
الكاف
جارة
مصدرية
اهتزت
والتاء
للتأنيث
رماح
المصدرية
دخلت
تأويل
مصدر
مجرور
بالكاف
والجار
والمجرور
بمحذوف
صفة
لموصوف
مشيا
كائنا
كاهتزاز
إلخ
تسفهت
أعاليها
أعالي
به
لـ
تَسفّه
والهاء
مضاف
مر
والرياح
النواسم
للرياح
الشاهد
حيث
أنث
الفعل
بتاء
مع
أنَّ
فاعله
مذكر
والذي
جلب
له
إنما
هو
سورة
الأعراف
الآية
٥٦



-YE_
اكتساب المضاف من المضاف إليه التذكير أو التأنيث]
ص وَربَّما أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلا تأنيثًا إِنْ كَانَ حِذْفٍ مُوهَلَا ش قد يكتسب المضاف المذكر من المؤنث المضاف إليه التأنيث بشرط أن يكون المضاف صالحاً للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه ويفهم منه ذلك المعنى نحو قُطِعَتْ بعضُ أَصابعه فصح تأنيث بعض لإضافته إلى أصابع وهو مؤنث لصحة الاستغناء بأصابع عنه فتقول قطعت أصابعه ومنه قوله مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَتْ رِمَاحٌ تَسَفَهَتْ * أَعَالِيَهَا مَرُّ الرَّيَاحِ النَّواسِم فَأَنت المر لإضافته إلى الرياح وجاز ذلك الصحة الاستغناء عن المر بالرياح نحو تَسَفَهتِ الرياح

وربما كان المضاف مؤنثا فاكتسب التذكير من المذكر المضاف إليه بالشرط
۳
الذي تقدم كقوله تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ن رحمت مؤنث واكتسبت التذكير بإضافتها إلى الله تعالى فإذا لم يصلح المضاف للحذف والاستغناء بالمضاف إليه عنه لم يجز التأنيث فلا تقول خرجت غلام هند إذ لا يُقال خرجت هند ويفهم منه خروج الغلام
۱ وربما رب حرف تقليل وجر شبيه بالزائد وما كافة أكسب فعل ماض ثان فاعل أولاً مفعول أول لأكسب تأنيثا مفعول ثان لأكسب إن شرطية كان فعل ماض ناقص فعل الشرط واسمه مستتر فيه لحذف متعلق بقوله موهلا الآتي موهلاً خبر كان جواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام البيت لذي الرمة وهو من بحر الطويل ومعناه إن هؤلاء النسوة قد مشين في اهتزاز وتمايل فهن يحاكين رماحا ـ أي غصونا ـ مرت بها ريح فأمالتها الإعراب مشين فعل وفاعل كما الكاف جارة وما مصدرية اهتزت فعل ماض والتاء للتأنيث رماح فاعل وما المصدرية وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالكاف والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف أي مشين مشيا كائنا كاهتزاز ـ إلخ تسفهت فعل ماض والتاء للتأنيث أعاليها أعالي مفعول به لـ تَسفّه والهاء مضاف إليه مر فاعل وهو مضاف والرياح مضاف إليه النواسم صفة للرياح الشاهد فيه تسفهت مر الرياح حيث أنث الفعل بتاء التأنيث مع أنَّ فاعله مذكر ـ وهو قوله مر والذي جلب له ذلك إنما هو المضاف إليه وهو الرياح
۳ سورة الأعراف الآية ٥٦