Previous Page | Next Page

-
٢١٥
أو
قصدت
الأجزاء
كقولك
أيُّ
زيد
أحسن
أي
أى
أجزاء
ولذلك
يجاب
بالأجزاء
فيقال
عينه
أنفه
وهذا
إنما
يكون
فيها
إذا
قصد
بها
الاستفهام
وأي
تكون
استفهامية
وشرطية
وصفة
وموصولة
فأما
الموصولة
فذكر
المصنف
أنها
لا
تضاف
إلا
إلى
معرفة
فتقول
يعجبني
أيهم
قائم
وذكر
غيره
ـ
أيضًا
نكرة
ولكنه
قليل
نحو
رجلين
قاما
وأما
الصفة
فالمراد
ما
كان
صفة
لنكرة
حالا
من
ولا
مررت
برجل
رجل
ومررت
بزيد
فتى
ومنه
قوله
فأومأت
إيماءً
خفيًا
لَخَبْتَرٍ
*
فللهِ
عَيْنَا
حَبْتَرٍ
أَيْمَا
فَتَى"
1
الشرطية
والاستفهامية
فيضافان
المعرفة
وإلى
النكرة
مطلقا
سواء
كانا
مثنيين
مجموعين
مفردين
المفرد
فإنهما
يضافان
إليه
الاستفهامية
فإنها
كما
تقدم
ذكره
واعلم
أن
أيَّا
إن
كانت
فهي
ملازمة
للإضافة
لفظا
ومعنى
رَجُل
وبزيد
وإن
شرطية
موصولة
معنى
لفظاً
عندك
تضرب
أضرب
وأيا
ويعجبني
ونحو
الرجلين
الرجال
وأيُّ
البيت
لعبيد
الجارحي
وهو
بحر
الطويل
ومعناه
أني
أشرت
حبتر
إشارة
خفية
فما
أَحَدَّ
بصره
وأنفذه
لأنه
رأني
مع
خفاء
إشارتي
الإعراب
فعل
وفاعل
إيماء
مفعول
مطلق
خفيا
لإيماء
لحبتر
جار
ومجرور
متعلق
بـ
أومأت
الله
بمحذوف
خبر
مقدم
عينا
مبتدأ
مؤخر
مضاف
وقد
بهذه
الجملة
الخبرية
إنشاء
التعجب
أيما
حال
وما
زائدة
وفتى
الشاهد
فيه
حيث
أضاف
أيا
الوصفية



- ٢١٥ -
أو قصدت الأجزاء كقولك أيُّ زيد أحسن أي أى أجزاء زيد أحسن ولذلك يجاب بالأجزاء فيقال عينه أو أنفه وهذا إنما يكون فيها إذا قصد بها
الاستفهام وأي تكون استفهامية وشرطية وصفة وموصولة فأما الموصولة فذكر المصنف أنها لا تضاف إلا إلى معرفة فتقول يعجبني أيهم قائم وذكر غيره أنها تضاف ـ أيضًا ـ إلى نكرة ولكنه قليل نحو يعجبني أي رجلين
قاما
وأما الصفة فالمراد بها ما كان صفة لنكرة أو حالا من معرفة ولا تضاف إلا إلى نكرة نحو مررت برجل أي رجل ومررت بزيد أي فتى ومنه قوله فأومأت إيماءً خفيًا لَخَبْتَرٍ * فللهِ عَيْنَا حَبْتَرٍ أَيْمَا فَتَى"
1
وأما الشرطية والاستفهامية فيضافان إلى المعرفة وإلى النكرة مطلقا أي سواء كانا مثنيين أو مجموعين أو مفردين - إلا المفرد المعرفة فإنهما لا يضافان إليه إلا الاستفهامية فإنها تضاف إليه كما تقدم ذكره
واعلم أن أيَّا إن كانت صفة أو حالا فهي ملازمة للإضافة لفظا ومعنى نحو مررت برجل أي رَجُل وبزيد أي فتى وإن كانت استفهامية أو شرطية أو موصولة فهي ملازمة للإضافة معنى لا لفظاً نحو أي رجل عندك وأي عندك وأي رجل تضرب أضرب وأيا تضرب أضرب ويعجبني أيهم عندك وأي عندك ونحو أي الرجلين تضرب أضرب وأي رجلين تضرب أضرب وأي الرجال تضرب أضرب وأي رجل تضرب أضرب وأيُّ الرجلين عندك وأي الرجال عندك وأي رجل
1 البيت لعبيد الجارحي وهو من بحر الطويل ومعناه أني أشرت إلى حبتر إشارة خفية فما كان أَحَدَّ بصره وأنفذه لأنه رأني مع خفاء إشارتي الإعراب فأومأت فعل وفاعل إيماء مفعول مطلق خفيا صفة لإيماء لحبتر جار ومجرور متعلق بـ أومأت الله جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم عينا مبتدأ مؤخر حبتر مضاف إليه وقد قصد بهذه الجملة الخبرية إنشاء التعجب أيما أي حال وما زائدة وأي مضاف وفتى مضاف إليه
الشاهد فيه أيما فتى حيث أضاف أيا الوصفية إلى النكرة