| - ۱۷ يجر ما ولي لدن بالإضافة إلا غدوة فإنهم نصبوها بعد كقوله ومَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الكلبِ مِنْهُمُ لَدُنْ غُدُوةً حَتَّى دَنَتْ لِغُروبِ فهي منصوبة على التمييز وهو اختيار المصنف ولهذا قال ونصب بها عنهم ندر وقيل هي خبر لـ كان المحذوفة والتقدير كانت الساعة ويجوز في غُدوة الجر القياس ونصبها نادر فلو عطفت المنصوبة جاز النصب عطفا اللفظ و مراعاة للأصل فتقول وعشية وَعَشية ذكر ذلك الأخفش وحكى الكوفيون رفع مرفوع بـكان وكان تامة وأما مع فاسم لمكان الاصطحاب أو وقته نحو جلس زيد عمرو وجاء بكر والمشهور فيها فتح العين وهي معربة وفتحتها فتحة إعراب ومن العرب من يسكنها ومنه قوله فَرِيشِي مِنْكُمُ وَهَوايَ مَعْكُمْ وإِنْ كَانتْ زيارَتُكُمْ لِمَا" مضاف إليه إلى العصير جار ومجرور متعلق ب تنتهض كذلك = الشاهد فيه حيث جاءت مكسورة فيحتمل أنه أعرب لغة قيس ويحتمل أنها مبنية السكون محل جر وأن هذا الكسر للتخلص التقاء الساكنين 1 البيت بحر الطويل ومعناه مازال مهري بعيدا أول النهار آخره الإعراب نافية زال فعل ماض ناقص اسم وياء المتكلم مزجر ظرف مكان بمحذوف الكلب منهم لأنه معنى المشتق أي البعيد لابتداء الغاية مبني نصب بـ بخبرها منصوب لأن تدل زمان مبهم فقصدوا تفسير الإبهام بغدوة حتى ابتدائية دنت والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر يعود الشمس المفهومة المقام لغروب بــدنت ولم يجره الجرير الوافر كل خير ينتسب إلي فهو صادر منكم ومحبتي ملازمة لكم ومقيمة معكم وإن كنت مقصرا زيارتكم إنها تحصل وقت فريشي ريش مبتدأ وهواي هوا الواو واو الحال |
- ۱۷ - يجر ما ولي لدن بالإضافة إلا غدوة فإنهم نصبوها بعد لدن كقوله ومَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الكلبِ مِنْهُمُ لَدُنْ غُدُوةً حَتَّى دَنَتْ لِغُروبِ فهي منصوبة على التمييز وهو اختيار المصنف ولهذا قال ونصب غدوة بها عنهم ندر وقيل هي خبر لـ كان المحذوفة والتقدير لدن كانت الساعة غدوة ويجوز في غُدوة الجر وهو القياس ونصبها نادر في القياس فلو عطفت على غدوة المنصوبة بعد لدن جاز النصب عطفا على اللفظ و الجر مراعاة للأصل فتقول لدن غدوة وعشية وَعَشية ذكر ذلك الأخفش وحكى الكوفيون رفع غدوة بعد لدن وهو مرفوع بـكان المحذوفة والتقدير لدن كانت غدوة وكان تامة وأما مع فاسم لمكان الاصطحاب أو وقته نحو جلس زيد مع عمرو وجاء زيد مع بكر والمشهور فيها فتح العين وهي معربة وفتحتها فتحة إعراب ومن العرب من يسكنها ومنه قوله فَرِيشِي مِنْكُمُ وَهَوايَ مَعْكُمْ وإِنْ كَانتْ زيارَتُكُمْ لِمَا" مضاف إليه إلى العصير جار ومجرور متعلق ب تنتهض كذلك - = الشاهد فيه من لدن حيث جاءت لدن مكسورة فيحتمل أنه أعرب على لغة قيس ويحتمل أنها مبنية على السكون في محل جر وأن هذا الكسر للتخلص من التقاء الساكنين 1 البيت من بحر الطويل ومعناه مازال مهري بعيدا عنهم من أول النهار إلى آخره الإعراب مازال ما نافية زال فعل ماض ناقص مهري اسم زال وياء المتكلم مضاف إليه مزجر ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر زال الكلب مضاف إليه منهم جار ومجرور متعلق ب مزجر لأنه في معنى المشتق أي البعيد لدن ظرف لابتداء الغاية مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ زال أو بخبرها غدوة منصوب على التمييز لأن غدوة تدل على أول زمان مبهم فقصدوا تفسير هذا الإبهام بغدوة حتى ابتدائية دنت فعل ماض والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر يعود على الشمس المفهومة من المقام لغروب جار ومجرور متعلق بــدنت الشاهد فيه لدن غدوة حيث نصب غدوة بعد لدن على التمييز ولم يجره بالإضافة البيت الجرير وهو من بحر الوافر ومعناه كل خير ينتسب إلي فهو صادر منكم ومحبتي ملازمة لكم ومقيمة معكم وإن كنت مقصرا في زيارتكم حيث إنها تحصل من وقت بعد وقت الإعراب فريشي ريش مبتدأ وياء المتكلم مضاف إليه منكم متعلق بمحذوف خبر وهواي هوا مبتدأ وياء المتكلم مضاف إليه معكم مع ظرف متعلق بمحذوف خبر وإن الواو واو الحال |
|